هلا كندا – حذر حاكم أونتاريو دوغ فورد من أن عدم بناء مراكز بيانات جديدة في المقاطعة قد يؤدي إلى إرسال بيانات الكنديين إلى الولايات المتحدة.
وقال فورد خلال كلمة أمام مندوبي رابطة بلديات أونتاريو في أوتاوا، إن المقاطعة بحاجة إلى ضمان سيادة البيانات وإبقائها داخل كندا.
وجاءت تصريحاته بعد قرار مدينة أوكفيل فرض وقف لمدة عام على إنشاء مراكز بيانات جديدة، وسط تزايد المخاوف بشأن استهلاك هذه المنشآت للكهرباء والمياه.
ومن المتوقع أن يدرس مجلس مدينة ميسيساجا قراراً مماثلاً الشهر المقبل.
وقال فورد إن مراكز البيانات تمثل «فرصة تاريخية» لأونتاريو لجذب ملايين الدولارات من الإيرادات الضريبية، مع حماية بيانات السكان.
وأضاف أن المقاطعة لا ينبغي أن تسعى إلى استقطاب هذه المشاريع بأي ثمن، بل يجب عليها التفاوض مع الشركات للحصول على فوائد اقتصادية للمجتمعات المحلية.
وكانت حكومة أونتاريو قد أعلنت الأسبوع الماضي إطاراً جديداً لتنظيم مراكز البيانات.
وبموجب الإطار، ستخضع مراكز البيانات الكبيرة لفئة جديدة من أسعار الكهرباء، ما يعني دفع فواتير أعلى مقارنة ببعض المستخدمين الصناعيين الآخرين.
كما ستُطلب من هذه المراكز إجراءات للحد من آثارها البيئية، مع إعطاء الأفضلية للمشاريع التي تستخدم أنظمة مغلقة تستهلك كميات ضئيلة جداً من المياه أثناء التشغيل.
وأكد فورد أن أونتاريو لن تقدم حوافز مالية لجذب مراكز بيانات جديدة، وستختار فقط المشاريع التي تحقق أفضل الفوائد للمقاطعة.
وتضم أونتاريو بالفعل نحو 100 مركز بيانات للذكاء الاصطناعي، وفق وثائق مرتبطة بأحدث ميزانية للمقاطعة.
وفيما يتعلق بالرسوم الأميركية الجديدة، قال فورد إن أونتاريو ستكون مستعدة «لكل سيناريو»، لكنه لم يحدد الإجراءات التي قد تتخذها المقاطعة إذا دخلت الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في 19 أغسطس.
ودعا فورد إلى موقف كندي موحد لمواجهة التهديدات التجارية الأميركية، مؤكداً ضرورة حماية العمال والسيادة والمجتمعات الكندية.


