هلا كندا – تبلغ زخة شهب البرشاويات ذروتها هذا الأسبوع، وسط توقعات بمشهد فلكي لافت يمكن رؤيته بالعين المجردة في أنحاء أونتاريو.
ومن المتوقع أن تصل الزخة إلى ذروتها يومي الأربعاء والخميس، مع إمكانية مشاهدة عشرات الشهب في الساعة خلال الظروف المناسبة.
وتنتج البرشاويات عن بقايا مذنب «سويفت-تاتل»، الذي يترك وراءه جزيئات غبار تحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض.
وقالت خبيرة الفلك إيلينا هايد إن هذه الجزيئات تظهر على شكل خطوط ضوئية ساطعة قد تكون حمراء أو خضراء.
ويتميز هذا العام بوجود قمر جديد بالتزامن مع ذروة الزخة، ما يعني غياب ضوء القمر الذي قد يحجب الشهب الأقل سطوعًا.
وأوضح عالم الفلك إيثن صن أن هذه الظروف ستتيح رؤية عدد أكبر من الشهب، إضافة إلى تحسين ظروف رصد النجوم بشكل عام.
وتنتج زخة البرشاويات عادة بين 50 و100 شهاب في الساعة، ما يعني إمكانية رؤية شهاب كل دقيقة أو دقيقتين في أفضل الظروف.
وينصح الخبراء بالابتعاد عن أضواء المدن للوصول إلى مواقع أكثر ظلمة والاستمتاع بمشاهدة السماء.
ويمكن لسكان المدن التوجه إلى الحدائق ذات الإضاءة المحدودة.
مع استخدام مصباح بضوء أحمر للحفاظ على قدرة العين على الرؤية في الظلام.
ويُعد الوقت الممتد من منتصف الليل حتى الفجر الأفضل لمشاهدة الشهب.
وتبلغ الذروة الفلكية للزخة الساعة 10:53 صباحًا يوم 13 أغسطس. لكن أفضل فرص المشاهدة ستكون خلال ساعات الليل السابقة والفجر.
ويتزامن هذا العام أيضًا مع كسوف شمسي جزئي واصطفاف كوكبي، ما يضيف المزيد من الظواهر الفلكية إلى سماء هذا الأسبوع.


