هلا كندا – يؤدي تزايد الكوارث الطبيعية في كندا إلى ارتفاع أقساط التأمين على المنازل، وفقًا لمكتب التأمين الكندي.
وقال المكتب إن مناطق كندية لم تكن تشهد عادة كوارث طبيعية أصبحت تواجه الآن أحداثًا جوية شديدة.
ويشمل ذلك حرائق الغابات التي ظهرت في مناطق لم تكن معتادة عليها، من نيوفاوندلاند ونوفا سكوشا إلى مناطق قريبة من فانكوفر.
وأظهر تقرير حديث لهيئة الإحصاء الكندية أن ألبرتا سجلت أكبر ارتفاع في أقساط التأمين خلال العقدين الماضيين.
وزادت أقساط التأمين في المقاطعة بأكثر من 390% خلال 20 عامًا.
وعلى مستوى كندا، تجاوز ارتفاع أسعار التأمين على المنازل معدل التضخم خلال السنوات الأخيرة.
ويرتبط ذلك بارتفاع المخاطر التي تفرضها الكوارث الطبيعية على المنازل والممتلكات.
وقال مكتب التأمين الكندي إن الكنديين أصبحوا أكثر تعرضًا للكوارث، ما يرفع تكلفة التأمين على الجميع.
وتعد الأمطار الغزيرة والفيضانات حاليًا من أبرز مصادر الخسائر المؤمن عليها في كندا.
ويُقدر أن نحو 6% من سوق الإسكان الكندي غير قابل للتأمين ضد مخاطر الفيضانات.
ويعادل ذلك نحو 850 ألف منزل لا يستطيع أصحابه الحصول على تغطية تأمينية للفيضانات.
وفي عام 2025، تسببت الفيضانات في خسائر مؤمن عليها تجاوزت مليار دولار في كندا.
وكانت الخسائر الناجمة عن الفيضانات قد تجاوزت 4 مليارات دولار في عام 2024.
ويواجه سكان المناطق المعرضة بشدة للفيضانات مشكلات متزايدة مع شركات التأمين ومؤسسات التمويل العقاري.
وقالت خبيرة في مركز إنتاكت للتكيف مع المناخ بجامعة واترلو إن بعض جهات التمويل أوقفت تقديم القروض العقارية في مناطق عالية الخطورة.
ويشمل ذلك مناطق في كيبيك تتجاوز فيها مخاطر الفيضانات نسبة 5% سنويًا.
ورغم هذه التحديات، يؤكد خبراء أن كندا لا تزال من الدول التي تتمتع بقابلية تأمينية مرتفعة.
ويمكن لأصحاب المنازل اتخاذ خطوات للحد من مخاطر الفيضانات وحرائق الغابات.
وتشمل الإجراءات إزالة المخلفات من محيط المنازل لتجنب انسداد مصارف المياه الخارجية.
كما يمكن للسكان متابعة تحذيرات الطقس والاستعداد المسبق للأحداث الجوية الشديدة.
ودعا الخبراء إلى الانتقال من التعامل مع الكوارث بعد وقوعها إلى اتخاذ إجراءات وقائية قبل حدوثها.


