هلا كندا – عبّر رجل من مدينة ساسكاتون عن صدمته بعد أن أمضى والده البالغ من العمر 88 عاماً نحو خمسة أيام يتلقى العلاج في ممر قسم الطوارئ بمستشفى سانت بول. وسط ظروف وصفها بأنها غير إنسانية.
وقال مارك شايلوك إن والده، الذي يعاني من المراحل الأولى لمرض ألزهايمر، نُقل إلى المستشفى في 27 يوليو بعد تعرضه لإصابة، لكنه بقي في أحد الممرات بسبب نقص الأسرة.
وأوضح أن والده لم يكن يتمتع بأي خصوصية، وكان محاطاً بالضوضاء والحركة المستمرة.
مع بقاء الأضواء مضاءة طوال الوقت، كما لم يكن لديه زر لاستدعاء الطاقم الطبي عند الحاجة.
وأضاف أن البيئة المزدحمة وغير المألوفة كانت مرهقة للغاية بالنسبة لشخص مصاب بألزهايمر.
مشيراً إلى أن والده بدا خائفاً ومرتبكاً ولم يتمكن من النوم بشكل كافٍ.
وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة شكاوى مشابهة في مستشفيات ساسكاتون خلال الأشهر الماضية، حيث تحدث مرضى وعائلاتهم عن تلقي العلاج في ممرات أقسام الطوارئ بسبب الاكتظاظ.
ومن جانبها، قالت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد في ساسكاتشوان كارلا بيك إن ظاهرة “العلاج في الممرات” أصبحت مشكلة مستمرة، داعية حكومة المقاطعة إلى اتخاذ خطوات فعلية لمعالجة أزمة الاكتظاظ في المستشفيات.
في المقابل، أكدت هيئة الصحة في ساسكاتشوان (SHA) أن مستشفيات ساسكاتون شهدت مستويات إشغال أعلى من المعتاد مع بداية الصيف، لكنها أشارت إلى أن الضغوط بدأت تتراجع مع دخول شهر أغسطس.
وأضافت الهيئة أنها تعمل على توسيع القدرة الاستيعابية للأقسام الحادة وتحسين حركة المرضى داخل مستشفيات المدينة للتخفيف من أزمة الاكتظاظ.


