هلا كندا – مع انتهاء وضع الحماية المؤقتة في الولايات المتحدة لأكثر من 350 ألف هايتي و6 آلاف سوري، يرى خبراء في الهجرة أن كندا لن تشهد موجة جديدة من طالبي اللجوء كما حدث في السنوات الماضية.
وقال محامي الهجرة في تورونتو جويل ساندالوك إن كثيرين كانوا يتجهون إلى كندا عندما يفقدون وضعهم القانوني في الولايات المتحدة، ما أدى سابقاً إلى ارتفاع كبير في طلبات اللجوء، خاصة عبر المعابر غير النظامية مثل طريق روكسهام.
وأضاف أن هذا السيناريو لم يعد ممكناً بعد التعديلات التي أدخلتها كندا على اتفاقية الدولة الثالثة الآمنة مع الولايات المتحدة، والتي أغلقت عملياً إمكانية تقديم طلبات اللجوء عبر المعابر غير النظامية على طول الحدود.
وأوضح ساندالوك أن الأشخاص الذين يحاولون دخول كندا لتقديم طلب لجوء، وهم غير مؤهلين بموجب الاتفاقية، سيُعادون مباشرة إلى الولايات المتحدة، وقد يتم تسليمهم إلى سلطات الهجرة الأمريكية.
وكانت المحكمة العليا الأمريكية قد سمحت في يونيو الماضي لإدارة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) الذي كان يتيح لمواطني دول تعاني من الحروب أو الكوارث البقاء والعمل في الولايات المتحدة، على أن ينتهي العمل به في 27 يوليو.
وأشار ساندالوك إلى أن كندا لا تقوم حالياً بترحيل الأشخاص إلى هايتي أو سوريا بسبب الأوضاع الإنسانية في البلدين، لافتاً إلى أن الموجودين داخل كندا يمكنهم التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة لأسباب إنسانية ورأفة، وهو مسار لا يتوفر بالشكل نفسه في الولايات المتحدة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعرض على من يختار المغادرة طوعاً تذكرة سفر مجانية وحافزاً مالياً، إلا أن كثيرين بنوا حياتهم وأسرهم داخل الولايات المتحدة، ما يجعل هذا الخيار غير جذاب بالنسبة لهم.


