أخبار هلا كندا – أُفتتح جسر “غوردي هاو” الدولي الممتد بين مدينتي ويندسور الكندية وديترويت الأمريكية رسمياً أمام حركة السيارات، وذلك عقب توترات سياسية وخلافات مالية استمرت لأشهر بين البلدين.
بدأت أزمة تدشين الجسر عقب اعتراضات أثارها الإدارة الأمريكية بشأن اتفاقية توزيع الإيرادات، إضافة إلى فرض تهديدات تجارية ورسوم جمركية جديدة على البضائع الكندية. أدت هذه الخلافات إلى إلغاء الاحتفال الثنائي المشترك، واقتصاره على مراسم كندية فقط أقيمت قبل الافتتاح الرسمي.
توصل الجانبان إلى اتفاق معدل ينص على تقاسم صافي الإيرادات بنسبة 50% لكل طرف خلال الأعوام الـ15 الأولى. ومن المقرر تخصيص الحصة الأمريكية لصندوق تطوير اقتصادي، على الرغم من تمويل كندا الكامل لتكاليف التشييد التي بلغت 6.4 مليار دولار.
يُعد المعبر المائي الجديد شريانًا حيوياً لتعزيز حركة التجارة وتنقل السيارات بين الحدود الكندية والأمريكية. ويُتوقع أن يسهم الجسر في تخفيف الضغط المروري عن جسر “أمباسادور” المكتظ وتنظيم حركة الشحن البري بفاعلية أعلى.


