هلا كندا – أطلقت خدمات الدم الكندية نداءً عاجلاً إلى الكنديين للتبرع بالدم، بعد انخفاض مخزون الدم الوطني بنسبة 20% خلال الأسابيع الستة الماضية، في تراجع غير معتاد لا تزال أسبابه غير واضحة.
وقالت المؤسسة إن عدد مواعيد التبرع المحجوزة كان أقل من المطلوب أسبوعياً بنحو 1,500 إلى 2,000 موعد.
بينما تحتاج كندا إلى ما بين 18 ألفاً و19 ألف موعد تبرع أسبوعياً للحفاظ على استقرار الإمدادات.
وأكد نائب رئيس خدمات الدم الكندية، رون فيزينا، أن رعاية المرضى لم تتأثر حتى الآن، لكن الهدف هو إعادة بناء المخزون قبل أن تبدأ أي انعكاسات على المستشفيات. خاصة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في أغسطس، التي تشهد عادة ارتفاعاً في الطلب على وحدات الدم.
وأوضح فيزينا أن المؤسسة راجعت جميع المؤشرات المعتادة، بما في ذلك معدلات إلغاء المواعيد أو عدم الحضور أو رفض المتبرعين بسبب عدم الأهلية، لكنها لم تجد سبباً واضحاً لهذا الانخفاض، مشيراً إلى أن عدد المتبرعين المسجلين أكبر من العام الماضي، إلا أن الإقبال الفعلي على التبرع تراجع.
وأضاف أن الانخفاض يشمل جميع أنحاء كندا وجميع فصائل الدم، مؤكداً أن جميع الفصائل مطلوبة حالياً، مع أهمية خاصة لفصيلة O سالب التي يمكن استخدامها في حالات الطوارئ لمعظم المرضى. رغم أنها لا توجد إلا لدى نحو 7% من الكنديين.
وحذرت خدمات الدم الكندية من أن استمرار انخفاض المخزون قد يؤدي في المراحل المتقدمة إلى تأجيل بعض العلاجات أو إعطاء الأولوية للحالات الأكثر إلحاحاً.
وذلك وفق خطة الطوارئ الوطنية لإدارة إمدادات الدم، مؤكدة أن المؤسسة تسعى لتجنب الوصول إلى هذه المرحلة.
ودعت المؤسسة جميع المؤهلين للتبرع إلى حجز مواعيدهم في أقرب وقت، مشيرة إلى أن نحو 2% فقط من الكنديين يتبرعون بالدم حالياً، رغم أن حوالي نصف السكان مؤهلون لذلك.


