هلا كندا – أعرب الرئيس السابق لهيئة جسر غوردي هاو الدولي، دوايت دنكان، عن أمله في افتتاح الجسر أمام حركة المرور يوم الاثنين كما هو مخطط، لكنه أبدى في الوقت نفسه مخاوفه من احتمال حدوث تغييرات بسبب مواقف الإدارة الأميركية.
وقال دنكان، الذي شارك في مراسم افتتاح الجسر الجمعة، إنه من المؤسف غياب المسؤولين الأميركيين عن الحدث، مشيراً إلى أن الاحتفال كان من المفترض أن يجمع كندا والولايات المتحدة.
وجاءت المراسم بشكل منفصل بعد أن ألغت الحكومة الكندية الاحتفال المشترك مع الولايات المتحدة، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على العديد من السلع الكندية خلال 30 يوماً.
وأضاف دنكان: “لا أحد يعلم ما الذي قد تفعله الإدارة الأميركية الحالية، لكنني أحاول أن أبقى متفائلاً بأن الجسر سيبدأ العمل كما هو مقرر.”
وأشار إلى أن المشروع استغرق عقوداً من العمل، قائلاً إن مسيرته امتدت لنحو 25 عاماً من الإجراءات الرسمية، وما يقارب 40 عاماً إذا أُخذت التحضيرات غير الرسمية في الاعتبار، وشهد الكثير من النقاشات والخلافات قبل أن يرى النور.
من جانبه، أكد وزير الإسكان والبنية التحتية الكندي، غريغور روبرتسون، خلال مراسم الافتتاح، أن الجسر سيفتتح أمام حركة المرور يوم الاثنين، مشيراً إلى التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الجانب الأميركي يتيح تشغيله، معرباً عن ثقته في تنفيذ الاتفاق بحسن نية.
ويُعد جسر غوردي هاو الدولي أحد أكبر مشاريع البنية التحتية بين البلدين، ومن المتوقع أن يدعم تجارة سنوية تُقدّر بنحو 300 مليار دولار بين كندا والولايات المتحدة. ويضم الجسر ستة مسارات للمركبات، و16 مساراً لتحصيل الرسوم، و60 نقطة تفتيش جمركية كندية وأميركية.


