هلا كندا – احتفلت السلطات الكندية، الجمعة، بافتتاح جسر جوردي هاو الدولي في مدينة وندسور بمقاطعة أونتاريو، خلال مراسم اقتصرت على الجانب الكندي، بعد إلغاء الاحتفال المشترك مع الولايات المتحدة على خلفية التوترات التجارية الأخيرة.
وشارك في حفل قص الشريط ممثلون عن الحكومة الفيدرالية، وحكومة أونتاريو، وهيئة جسر وندسور–ديترويت، إلى جانب أفراد من عائلة أسطورة الهوكي الكندي جوردي هاو، الذي يحمل الجسر اسمه.
ومن المقرر أن يُفتح الجسر، الذي يربط وندسور بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان، أمام حركة المرور اعتبارًا من ظهر يوم الاثنين، وفقًا لهيئة جسر وندسور–ديترويت.
وأكد وزير الإسكان والبنية التحتية الكندي، غريغور روبرتسون، أن جميع الأنظمة على الجانب الكندي أصبحت جاهزة، وأن بلاده تتوقع افتتاح الجسر في الموعد المحدد، رغم عدم تأكيد الجانب الأمريكي ذلك رسميًا.
وقال روبرتسون إن المشروع يمثل ثمرة نحو 25 عامًا من التخطيط والعمل، وسيعزز حركة التجارة والتنقل بين كندا والولايات المتحدة.
من جهته، شدد رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، على أهمية العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن الكنديين والأمريكيين يحققون أفضل النتائج عندما يعملون معًا.
وأضاف أن أونتاريو ستكون مستعدة للرد على أي رسوم جمركية أمريكية جديدة، لكنها ستواصل التفاوض من موقع قوة باعتبارها شريكًا تجاريًا رئيسيًا للولايات المتحدة.
وجاء الاحتفال الكندي المنفرد بعدما قررت أوتاوا إلغاء الفعالية المشتركة مع واشنطن، معتبرة أن إقامة احتفال ثنائي لم يعد مناسبًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية.
ورد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بالقول إن كندا “استبعدت” الولايات المتحدة من مراسم الافتتاح، مضيفًا أن الاتفاق الأصلي الخاص بالجسر “لم يعد قائمًا”، وزاعمًا أن الولايات المتحدة ستحصل الآن على 50% من أرباح المشروع. ولم يصدر أي تأكيد أمريكي رسمي بشأن هذه التصريحات أو بشأن إقامة مراسم افتتاح على الجانب الأمريكي.


