هلا كندا – سجلت مدينة كالغاري، الجمعة، أسوأ جودة للهواء في كندا بعد أن دفع دخان حرائق الغابات مؤشر جودة الهواء إلى أعلى مستوى خطر، وسط تحذيرات صحية دعت السكان إلى الحد من الأنشطة الخارجية.
وأفادت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية بأن مؤشر جودة الهواء تجاوز مستوى 10+، وهو أعلى تصنيف للمخاطر الصحية، نتيجة انتقال الدخان من حرائق الغابات المشتعلة في بريتش كولومبيا وولاية واشنطن الأمريكية إلى جنوب ألبرتا.
وأكدت خدمات الطوارئ الطبية في كالغاري أن تأثير الدخان لا يقتصر على المصابين بالربو أو الأمراض المزمنة، بل يمكن أن يؤثر على جميع الأشخاص، داعية إلى تقليل الوقت الذي يقضيه السكان في الخارج.
وحذرت السلطات من أعراض مثل ضيق التنفس، والسعال، والصفير أثناء التنفس، وألم الصدر، والدوخة، وتفاقم أعراض الربو، مشيرة إلى ضرورة طلب الرعاية الطبية إذا أصبحت الأعراض شديدة أو استمرت لفترة طويلة.
كما أوصت بارتداء كمامات N95 أو ما يعادلها للأشخاص الذين يضطرون للبقاء في الهواء الطلق لفترات طويلة، للمساعدة في الحد من استنشاق الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الدخان.
وأوضح خبراء الأرصاد أن تأثير الدخان امتد إلى مناطق واسعة خارج مواقع الحرائق، ليشمل ألبرتا وساسكاتشوان وأجزاء من مانيتوبا.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق مهرجان كالغاري للموسيقى الشعبية، حيث أكد المنظمون أنهم يراقبون جودة الهواء بشكل مستمر لضمان سلامة الزوار والعاملين.
وتوقعت هيئة البيئة الكندية استمرار تقلبات جودة الهواء خلال اليوم، مع بقاء الدخان في أجواء المدينة حتى نهاية الأسبوع.


