هلا كندا – رفعت عائلة من مدينة إنيسفيل في أونتاريو دعوى مدنية بقيمة 17.5 مليون دولار ضد شرطة ساوث سيمكو، بعد مقتل ابنها ليام هاتون (19 عامًا) وإصابة شقيقه التوأم ديلان خلال تدخل للشرطة في أغسطس 2024.
وتتهم الدعوى أفراد الشرطة بالإهمال وسوء التصرف، معتبرة أن تصرفاتهم تسببت في وفاة ليام وإصابة ديلان، الذي تعرض لإطلاق النار خمس مرات ونجا من الحادث.
وكانت الشرطة قد استجابت لبلاغ في منزل العائلة يوم 15 أغسطس 2024، قبل أن يتحول التدخل إلى مواجهة انتهت بإطلاق النار.
وبعد الحادث، وُجهت إلى ديلان تهم تتعلق بالاعتداء على أفراد الشرطة وحيازة سلاح، إلا أن النيابة العامة أسقطت جميع التهم لاحقًا.
وقالت والدة ووالد الشابين، في بيان، إن العائلة “تحطمت إلى الأبد”، مضيفين: “لم نتخيل يومًا أن طلب المساعدة من الشرطة سينتهي بمقتل ليام وكاد أن يودي بحياة ديلان.”
من جانبها، أكدت شرطة ساوث سيمكو أنها على علم بالدعوى، لكنها رفضت التعليق بسبب استمرار الإجراءات القضائية.
وقالت محامية العائلة، آشا جيمس، إن الدعوى تهدف إلى إخضاع تصرفات الشرطة لتدقيق أكبر، مشيرة أيضًا إلى أن توجيه اتهامات إلى ديلان رغم اعتباره ضحية في القضية يثير تساؤلات بشأن طريقة التعامل مع الحادث.
وكانت وحدة التحقيقات الخاصة (SIU) قد خلصت في ديسمبر 2024 إلى أن استخدام الضابط للقوة كان مبررًا قانونيًا، وأبرأت أفراد الشرطة من أي مسؤولية جنائية، بعد أن أفادت بأن المركبة التي كان يستقلها الشقيقان تحركت باتجاه أحد الضباط، ما دفعه إلى إطلاق النار، فأصاب ليام إصابة قاتلة في الرأس.


