هلا كندا – استمرت سحب الدخان الناتجة عن حرائق الغابات في تغطية تورونتو وأجزاء واسعة من جنوب أونتاريو لليوم الثاني على التوالي، فيما أبقت السلطات تحذير جودة الهواء ساريًا بسبب ارتفاع مستويات التلوث.
وأكدت هيئة البيئة الكندية أن سوء جودة الهواء يؤثر على جميع السكان، بغض النظر عن العمر أو الحالة الصحية، مع دعوات للحد من الأنشطة الخارجية والبقاء في الأماكن المغلقة قدر الإمكان.
وشهدت تورونتو خلال الساعات الماضية واحدة من أسوأ مستويات جودة الهواء عالميًا، ما أدى إلى إغلاق عدد من المرافق والبرامج الخارجية، بما في ذلك بعض المسابح العامة. كما سجلت المستشفيات ارتفاعًا في عدد مراجعات أقسام الطوارئ المرتبطة بتلوث الهواء.
وأوضح خبراء أن دخان حرائق الغابات قد يؤثر على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، حتى لدى الأشخاص الأصحاء، بينما يزداد الخطر على كبار السن والأطفال والأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الرئة.
ونصحت السلطات السكان بإغلاق النوافذ وتشغيل أجهزة التكييف على وضع إعادة تدوير الهواء الداخلي، لتقليل دخول الدخان إلى المنازل، مع استخدام أجهزة تنقية الهواء إن توفرت.
وأشارت التوقعات إلى أن جودة الهواء قد تبدأ بالتحسن تدريجيًا اعتبارًا من الجمعة، مع استمرار احتمال بقاء مستويات التلوث مرتفعة في بعض المناطق خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار موسم حرائق الغابات في كندا، الذي تسبب في انتشار الدخان عبر مناطق واسعة من البلاد، وأثر على الحياة اليومية والصحة العامة في عدد من المدن، من بينها تورونتو.


