هلا كندا – يمكن لدخان حرائق الغابات أن ينتقل لمسافات طويلة، ما يؤدي إلى تدهور جودة الهواء في مناطق بعيدة عن موقع الحريق ويزيد المخاطر الصحية على السكان.
قد تتسبب حرائق تندلع في مقاطعة أو ولاية واحدة في تلوث الهواء بمناطق أخرى تبعد مئات الكيلومترات. كما يمكن أن يصل دخان حرائق الغابات في كندا إلى مدن داخل الولايات المتحدة.
تعتمد الجهات المعنية على مؤشر جودة الهواء لتقييم مستوى التلوث. ويُعد الهواء صحيًا عندما يكون المؤشر أقل من 50. أما القيم بين 50 و100 فتشير إلى جودة متوسطة.
وعندما يتجاوز المؤشر 100، تبدأ المخاطر بالارتفاع، خاصة على الفئات الأكثر عرضة للتأثر. ويصبح الهواء غير صحي للجميع إذا تجاوز المؤشر 150.
تشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مرضى الربو وأمراض الرئة والانسداد الرئوي المزمن، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.
وتنصح الجهات الصحية هؤلاء بتجنب الأنشطة الخارجية عند تدهور جودة الهواء، أو ارتداء كمامة من نوع N95 عند الضرورة.
قد يكون الدخان مرئيًا أو يمكن شم رائحته في بعض الحالات، لكن الهواء قد يكون ملوثًا حتى دون ظهور علامات واضحة. لذلك يُنصح بمتابعة بيانات جودة الهواء عبر المنصات الرسمية.
كما تتوفر أجهزة منزلية منخفضة التكلفة لقياس جودة الهواء داخل المنازل.
إذا اضطررت إلى الخروج، فإن التعرض لفترات قصيرة لا يسبب عادة آثارًا طويلة الأمد لمعظم الأشخاص.
ومع ذلك، يساعد ارتداء كمامة N95 على ترشيح معظم الجزيئات الدقيقة الموجودة في الدخان وتقليل استنشاقها.
في حال الشعور بأعراض مثل الصفير أثناء التنفس أو ضيق التنفس أو السعال المستمر.
ويجب الانتقال إلى مكان يتمتع بجودة هواء أفضل وطلب الرعاية الطبية عند الحاجة.
لتحسين جودة الهواء داخل المنزل، يُنصح بإغلاق النوافذ وتشغيل جهاز التكييف على وضع إعادة تدوير الهواء الداخلي.
كما يُفضل سد الفتحات التي تسمح بدخول الهواء الخارجي، واستخدام مرشح هواء عالي الكفاءة من فئة MERV 13 إذا كان الجهاز يدعمه.
ويساعد تشغيل جهاز لتنقية الهواء في الغرفة الأكثر استخدامًا على تقليل تركيز الجزيئات الضارة.


