هلا كندا – مع اقتراب الولايات المتحدة من اعتماد التوقيت الصيفي الدائم، تتزايد الدعوات في عدد من المقاطعات الكندية لإنهاء تغيير الساعة مرتين سنوياً.
وصوّت مجلس النواب الأميركي لصالح مشروع قانون لاعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم على مدار العام، بأغلبية 308 أصوات مقابل 117، لينتقل المشروع إلى مجلس الشيوخ ثم إلى الرئيس الأميركي للمصادقة عليه.
وفي كندا، تُعد ساسكاتشوان ويوكون وبريتيش كولومبيا المناطق الوحيدة التي أوقفت تغيير الساعة. وكانت ساسكاتشوان أول من اعتمد هذا النظام عام 1966، بينما انضمت يوكون في عام 2020، واعتمدت بريتيش كولومبيا التوقيت الصيفي الدائم رسمياً في مارس 2026، مع استثناء بعض المناطق الشرقية والشمالية الشرقية.
كما تدرس عدة مقاطعات وأقاليم اتخاذ الخطوة نفسها. ففي ألبرتا، طُرح مشروع قانون لاعتماد التوقيت الصيفي الدائم، فيما أعلن إقليم الأقاليم الشمالية الغربية استعداده لمواكبة القرار إذا أُقر.
أما أونتاريو، فقد أقرت قانوناً عام 2020 لإنهاء تغيير الساعة، لكن تطبيقه مشروط بقيام كل من كيبيك وولاية نيويورك بالخطوة نفسها. ورغم أن 91% من المشاركين في مشاورات عامة في كيبيك عام 2024 أيدوا إلغاء تغيير الساعة، فإن حكومة المقاطعة لم تعلن حتى الآن عن أي خطة للتنفيذ.
وفي نوفا سكوشا، أبدى رئيس الحكومة استعداده للنظر في الأمر إذا وافقت بقية مقاطعات الأطلسي، بينما أطلقت مانيتوبا استبياناً عاماً لقياس رأي السكان بشأن إنهاء تغيير الساعة.
ويشير باحثون إلى أن تغيير الساعة مرتين سنوياً يؤثر سلباً على النوم والصحة، ويرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية وحوادث السير، إضافة إلى اضطرابات النوم وارتفاع مستويات التوتر.
كما قد يسهم اعتماد نظام موحد بين كندا والولايات المتحدة في تسهيل الأعمال التجارية وتقليل التعقيدات المرتبطة باختلاف التوقيت بين الجانبين.


