اخبار هلا كندا – الشرق الأوسط – دخلت المنطقة في آتون مواجهة عسكرية مباشرة، إثر إعلان الجيش الأميركي اليوم الأحد، عن شنّ جولة جديدة من الضربات الجوية المركزة داخل الأراضي الإيرانية. وجاء هذا التحرك العسكري رداً على هجوم نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني واستهدف سفينة حاويات مدنية في مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان طهران إغلاق الممر المائي الدولي الحيوى.
تفاصيل الهجوم الإيراني على السفينة المدنية
وفقاً لبيان صادر عن القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، فقد هاجمت قوات الحرس الثوري سفينة حاويات تجارية ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن:
-
فقدان أحد أفراد طاقم السفينة المدنيين.
-
اندلاع حريق هائل على متنها وإلحاق أضرار جسيمة بغرفة المحركات عطلت قدرتها على الحركة.
-
إجبار طاقم السفينة على مغادرتها واللجوء إلى قوارب النجاة، وفقاً لما أكدته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، والتي رصدت الواقعة على بعد 9 أميال بحرية شرقي سلطنة عُمان.
الضوء الأخضر من ترامب: بنك الأهداف الأميركية في إيران
أكدت “سنتكوم” أن الضربات العسكرية نُفذت بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي سياق متصل، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي تفاصيل بنك الأهداف الذي طالته الغارات الجوية داخل العمق الإيراني، وشملت:
-
مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية والموجهة.
-
منصات ومراكز تشغيل الطائرات المسيّرة.
-
رادارات ومحطات المراقبة الجوية.
-
مستودعات ومواقع تخزين الصواريخ.
وتواردت أنباء عبر وسائل إعلام إيرانية ونقلاً عن وكالة “رويترز” تفيد بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق استراتيجية جنوبي إيران، وتحديداً في جزيرة قشم، ومدينة بوشهر، ومنطقة عسلويه.
كواليس الأزمة: إغلاق المضيق ورفض المهلة الأميركية
جاءت هذه التطورات المتسارعة بعد ساعات قليلة من إعلان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز رسمياً وحتى إشعار آخر، وذلك عقب إطلاقها نيراناً تحذيرية ثم صاروخاً مباشراً اتجاه سفينة شحن تجارية حاولت عبور المضيق، بدعوى “سلوكها مساراً غير مصرح به”.
وكشف مسؤولون أميركيون لـ “أكسيوس” أن واشنطن كانت قد وجهت طلباً حاسماً لطهران لإصدار إعلان رسمي يؤكد استمرار فتح مضيق هرمز ووقف أي استهداف لحركة الملاحة، إلا أن الرد الإيراني جاء ميدانياً عبر استهداف سفينة الحاويات، مما فجر رد الفعل العسكري الأميركي المباشر.


