هلا كندا – أضاف الاقتصاد الكندي 18 ألف وظيفة خلال شهر يونيو، بينما انخفض معدل البطالة إلى 6.5%.
في مؤشر على استمرار تحسن سوق العمل، وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء الكندية الصادرة الجمعة.
وجاءت معظم الوظائف الجديدة في القطاع الخاص والعمل بدوام جزئي.
فيما تباطأت وتيرة التوظيف مقارنة بشهر مايو الذي شهد إضافة 88 ألف وظيفة.
وسجل الشباب بين 15 و24 عامًا أفضل أداء في سوق العمل، بعدما أضيفت 33 ألف وظيفة لهذه الفئة، معظمها بدوام جزئي، كما ارتفع التوظيف بين الفئة العمرية من 25 إلى 54 عامًا، في حين تراجعت فرص العمل لدى الفئات الأكبر سنًا.
وانخفض معدل البطالة بين الطلاب العائدين إلى الدراسة في الخريف إلى 15.3% مقارنة بـ17.4% قبل عام، لكنه لا يزال أعلى من متوسط ما قبل الجائحة البالغ 13%.
وأظهرت البيانات تفاوتًا بين الفئات العمرية، إذ بلغ معدل البطالة 8.2% بين الطلاب من 20 إلى 24 عامًا، و16.5% للفئة بين 17 و19 عامًا، بينما وصل إلى 30.6% بين الباحثين عن عمل ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عامًا.
وكان قطاعا تجارة الجملة والتجزئة، وخدمات الإقامة والمطاعم، الأكثر مساهمة في نمو الوظائف خلال يونيو، وهو ما أرجعه محللون جزئيًا إلى زيادة الطلب المرتبط باستضافة مباريات كأس العالم 2026.
في المقابل، فقد قطاع التصنيع 17 ألف وظيفة خلال الشهر، ليصل إجمالي الوظائف المفقودة في القطاع إلى نحو 61 ألف وظيفة منذ يناير 2025، وسط استمرار تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الصناعة الكندية.
كما ارتفع متوسط الأجور بالساعة بنسبة 3.3% على أساس سنوي في يونيو، مقارنة بارتفاع بلغ 3% في مايو.
وتأتي هذه البيانات قبل قرار بنك كندا المرتقب بشأن أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، حيث تتوقع الأسواق بنسبة تتجاوز 90% أن يُبقي البنك سعر الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار تحسن سوق العمل وتراجع الضغوط الاقتصادية تدريجيًا.


