تورونتو – خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنظار الجماهير وعدسات الكاميرات خلال المواجهة الحاسمة التي جمعت منتخب بلاده بنظيره الكرواتي ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد أن جمع بين لقطة لافتة قبل تسديد ركلة جزاء، وإنجاز شخصي طال انتظاره في مسيرته المونديالية.
“بسم الله” قبل كسر العقدة
وجاء التحول الأبرز في مجريات المباراة عند الدقيقة 68، حين احتسب حكم اللقاء النرويجي ركلة جزاء لصالح البرتغال، في وقت كانت فيه كرواتيا متقدمة بهدف اللاعب إيفان بيريشيتش. وقبل تنفيذ الركلة الحاسمة، التقطت الكاميرات رونالدو وهو يردد بوضوح عبارة “بسم الله”، وهي العادة التي اكتسبها وحرص عليها خلال مسيرته مع نادي النصر السعودي، قبل أن يسكن الكرة بثقة تامة في شباك الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش ليعادل النتيجة.
ولم يكن هذا الهدف مجرد عودة للمباراة، بل حمل قيمة تاريخية واستثنائية لـ “الدون” البالغ من العمر 41 عاماً؛ حيث يُعد هذا هدفه الأول على الإطلاق في الأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، لينهي بذلك عقدة لازمته طوال 8 مباريات خاضها في هذه الأدوار عبر أربع نسخ مونديالية سابقة دون أن يتمكن من هز الشباك.
تأهل مثير ومواجهة أسطورية
وشكل هدف رونالدو نقطة تحول منحت المنتخب البرتغالي دفعة معنوية هائلة، مهدت الطريق لزميله غونزالو راموس لتسجيل هدف الفوز القاتل لاحقاً، ليقود البرتغال رسمياً إلى دور الـ 16، حيث تترقبها مواجهة نارية من العيار الثقيل أمام المنتخب الإسباني.
واكتسبت هذه المواجهة طابعاً عاطفياً وخاصاً، إذ جمعت بين اثنين من أعظم أساطير كرة القدم في العصر الحديث: كريستيانو رونالدو (41 عاماً) ولوكا مودريتش (40 عاماً)، في لقاء أقصى المنتخب الكرواتي ومثّل الظهور المونديالي الأخير للنجم الكرواتي المخضرم.


