اخبار هلا كندا -في تطور بارز على صعيد العلاقات الخارجية الكندية، أعلن مكتب رئيس الوزراء مارك كارني عن زيارة رسمية مرتقبة إلى المملكة العربية السعودية، حيث سيعقد أول لقاء شخصي له مع ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للبلاد، الأمير محمد بن سلمان.
توقيت الزيارة وأجندتها
من المقرر أن يتوجه كارني إلى العاصمة التركية أنقرة الأسبوع المقبل للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ليغادر بعدها مباشرة إلى السعودية في زيارة ثنائية تمتد من 8 إلى 10 يوليو الجاري.
تعميق الشراكة الاقتصادية
تضع أوتاوا تعزيز الروابط الاقتصادية على رأس أولويات هذه الزيارة. وبحسب بيان مكتب رئيس الوزراء، سيبحث الزعيمان سبل تعميق الشراكة بين كندا والسعودية في عدة قطاعات استراتيجية، أبرزها:
الطاقة والمعادن الحرجة.
الدفاع والأمن.
البنية التحتية.
الاستثمارات المشتركة.
وتكتسب هذه التحركات أهمية كبيرة بالنظر إلى لغة الأرقام؛ فالمملكة العربية السعودية تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لكندا في منطقة الخليج، حيث بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين 3.5 مليار دولار خلال عام 2025.
نشاط دبلوماسي مكثف
تأتي زيارة كارني لتتوج سلسلة من التحركات الدبلوماسية الكندية النشطة باتجاه الرياض هذا العام. فقد شهدت الأشهر الماضية زيارات رفيعة المستوى لعدد من الوزراء الكنديين، بدأها وزير التجارة الدولية مانيندر سيدو في يناير، تلاه وزير الذكاء الاصطناعي إيفان سولومون في فبراير، ثم وزيرة الخارجية أنيتا أناند في مارس الماضي.
الخلفية السياسية
في سياق متصل، تطرق التقرير الأصلي لشبكة جلوبال نيوز إلى الخلفية السياسية المحيطة بولي العهد السعودي، مشيراً إلى تقييم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لعام 2018 والذي خلص إلى أن بن سلمان أمر بتنفيذ عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول. يُذكر أن ولي العهد كان قد صرح في مقابلة مع شبكة (PBS) الأمريكية عام 2019 بأنه يتحمل المسؤولية عن مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين “لأن ذلك حدث تحت إدارته


