هلا كندا – كشفت أمينة المظالم بالإنابة في أونتاريو، باربرا فينلي، أن مئات أولياء الأمور لم يحصلوا على المساعدات المالية التي استحقوها خلال جائحة كوفيد-19.
بعدما صُرفت الأموال إلى أشخاص آخرين بسبب ثغرات في آلية التحقق من أهلية المتقدمين.
وأوضح التقرير أن وزارة التعليم في أونتاريو أطلقت خمسة برامج دعم مباشر بين عامي 2020 و2023، وقدمت أكثر من ملياري دولار للأسر لمساعدتها خلال فترات إغلاق المدارس.
ولكن الوزارة اعتمدت مبدأ “الأسبقية في التقديم” دون التحقق من حضانة الأطفال أو أهلية المتقدمين.
ما أدى إلى تحويل بعض المدفوعات إلى أشخاص لا يحق لهم الحصول عليها.
وأشار التقرير إلى أن التحقيق بدأ بعد تلقي أكثر من 200 شكوى من أولياء أمور وأوصياء.
مؤكداً أن الوزارة لم تتتبع الأموال التي صُرفت بالخطأ، لذلك لا يزال العدد الحقيقي للأسر المتضررة غير معروف.
واستعرض التقرير حالات عدة، بينها أم تمتلك الحضانة الكاملة لخمسة أطفال، لكنها حُرمت من المساعدة لطفلين بعدما تقدم والدهما، الذي لا تربطه بهما أي علاقة منذ سنوات، بطلب قبله.
كما حصل شريك سابق لإحدى الأمهات على مدفوعات تخص سبعة أطفال رغم أنه والد أربعة منهم فقط.
وأضافت فينلي أن الوزارة كانت ترد على الشكاوى برسائل موحدة تؤكد أنها لا تتدخل في نزاعات الحضانة.
مطالبة الأهالي باستعادة الأموال بأنفسهم، رغم رفضها الإفصاح عن هوية الشخص الذي تسلم المدفوعات.
وخلص التقرير إلى أن البرامج نجحت في إيصال مليارات الدولارات إلى أسر احتاجت للدعم.
ولكنها نُفذت على عجل وشهدت مشكلات تكررت في جميع مراحلها دون معالجتها بالشكل المطلوب.
وقدمت أمينة المظالم 14 توصية لتحسين أي برامج دعم مستقبلية، أبرزها وضع معايير أهلية واضحة، والتحقق من المستحقين قبل صرف الأموال.
وإنشاء آلية فعالة لاستعادة المبالغ المصروفة بالخطأ، إضافة إلى توفير نظام استئناف واضح لمعالجة الشكاوى.
وأكدت وزارة التعليم أنها قبلت جميع التوصيات وستعمل على تنفيذها.


