هلا كندا – تتزايد التكهنات حول عودة السياسية الكندية بوني كرومبي إلى المشهد السياسي المحلي، مع حديث متصاعد عن احتمال ترشحها مجددًا لرئاسة ميسيساجا في الانتخابات البلدية المقبلة.
وشغلت كرومبي منصب عمدة ميسيساجا بين عامي 2014 و2024 قبل أن تستقيل لخوض سباق زعامة الليبراليين في أونتاريو، حيث فازت بالقيادة قبل أن تواجه تحديات سياسية لاحقة انتهت باستقالتها من المنصب مطلع عام 2026.
ورغم نجاح الحزب الليبرالي في استعادة الصفة الرسمية داخل برلمان أونتاريو خلال الانتخابات الأخيرة، أخفقت كرومبي في الفوز بمقعد دائرة ميسيساغا إيست-كوكسفيل، ما أثار تساؤلات حول مستقبلها السياسي.
ولم تكشف كرومبي حتى الآن عن نواياها الرسمية بشأن العودة إلى رئاسة البلدية، لكنها ألمحت إلى أنها ستعلن المزيد من التفاصيل “قريبًا”، فيما تشير مصادر إعلامية إلى أن إعلانًا بشأن مستقبلها قد يصدر الأسبوع المقبل.
وتباينت آراء سكان ميسيساغا بشأن احتمال عودتها. فبينما يرى بعض السكان أنها واصلت الإرث الذي تركته العمدة السابقة هازيل ماكاليون وأسهمت في تطوير المدينة، يعتقد آخرون أن فترة إدارتها لم تحقق النتائج المرجوة.
وفي المقابل، يواصل أعضاء المجلس البلدي الحاليون استعداداتهم للانتخابات المقبلة، ومن بينهم المستشار Alvin Tedjo والمستشارة ديبيكا دارميلا اللذان أعلنا ترشحهما لرئاسة البلدية.
كما جدد حاكم أونتاريو فورد انتقاداته لكرومبي، مؤكدًا دعمه للعمدة الحالية كارولين باريش، واصفًا فترة إدارة كرومبي للمدينة بأنها “كارثية”.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الإعلان المرتقب من كرومبي، والذي قد يعيد رسم ملامح السباق على قيادة واحدة من أكبر مدن كندا.


