هلا كندا – علّقت الحكومة الكندية معالجة نحو 36 ألف طلب إقامة دائمة، وأوقفت صلاحية عدد من تأشيرات الإقامة الدائمة المؤقتة، ضمن إجراءات استثنائية مرتبطة بمخاطر تفشي مرض الإيبولا في ثلاث دول أفريقية.
وتشمل الإجراءات مواطنين ومقيمين في الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، حيث أوقفت كندا معالجة الطلبات ومنعت حاملي الوثائق المتأثرة من السفر إلى البلاد خلال فترة التعليق.
وأظهرت البيانات الرسمية أن نحو 36,060 طلب إقامة دائمة تأثرت بالقرار، معظمها ضمن فئة الأشخاص المحميين واللاجئين. كما تم تعليق سفر نحو 1,700 شخص كانوا يحملون بالفعل تأشيرات إقامة دائمة صالحة للدخول إلى كندا.
وشملت الإجراءات أيضاً آلاف طلبات الإقامة المؤقتة، بما في ذلك تأشيرات الزيارة وتصاريح الدراسة والعمل والتصاريح الإلكترونية للسفر.
ودخل القرار حيز التنفيذ في 27 مايو 2026، ومن المقرر أن يستمر حتى 28 أغسطس 2026، فيما تستمر إجراءات الحجر والقيود الصحية المفروضة على المسافرين القادمين من الدول المتأثرة حتى 29 أغسطس.
وأوضحت الحكومة الكندية أن القرار جاء بموجب أمر خاص يهدف إلى الحد من مخاطر انتقال مرض الإيبولا إلى كندا.
وذلك بعد تصنيف الدول الثلاث ضمن المناطق ذات المخاطر المرتفعة أو المرتفعة جداً لتفشي المرض.
ويمنح القرار وزير الهجرة صلاحية استثناء بعض الحالات الإنسانية أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية عاجلة، رغم استمرار العمل بإجراءات التعليق.
وتعد هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها الحكومة الصلاحيات الجديدة التي منحها قانون الهجرة المعدل، والذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2026.
ويتيح للحكومة تعليق أو إلغاء أو تعديل وثائق الهجرة والسفر في ظروف استثنائية تتعلق بالصحة العامة أو الأمن.


