هلا كندا – اتهمت موسكو كندا بأنها “محرضة على الحرب” بعد توقيع اتفاق تعاون صناعي لإنتاج طائرات مسيّرة مع أوكرانيا، في خطوة أثارت توتراً دبلوماسياً جديداً بين البلدين.
وأعلنت الحكومة الكندية قبل أسبوعين عن شراكة بين شركة أوكرانية تُدعى “أيرولوجيكس” وشركة كندية متخصصة في تصنيع الطائرات المسيّرة هي “سينتينل آر آند دي”، ومقرها مدينة هاملتون في مقاطعة أونتاريو، بهدف دعم إنتاج تقنيات يمكن استخدامها في الجبهات الأمامية داخل أوكرانيا.
وخلال مؤتمر صحفي في موسكو، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن روسيا تعتزم نشر عنوان الشركة الكندية، معتبرة أن الاتفاق يسمح لأوكرانيا بإخفاء الإمدادات العسكرية في دولة ثالثة، وأن كندا لا تتصرف كوسيط سلام بل كطرف منخرط في الحرب.
كما اتهم السفير الروسي في أوتاوا كندا بمحاولة الاستفادة من الصراع القائم، مشيراً إلى أن موسكو تأخذ هذا التعاون الصناعي في حساباتها العسكرية والسياسية.
في المقابل، أكد وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي أن بلاده لن تتعرض للترهيب، مشدداً على أن كندا ستواصل دعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وأضاف ماكغينتي أن التعاون مع حلف شمال الأطلسي مستمر لتعزيز دعم الدول المتضررة، مع متابعة التطورات الأمنية المرتبطة بالملف عن كثب.
وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة منذ عام 2022، والتي شهدت تحولاً كبيراً في استخدام الطائرات المسيّرة كأحد أبرز أدوات القتال على خطوط المواجهة.


