هلا كندا – تتولى لويز أربور رسمياً مهام الحاكمة العامة الجديدة لكندا خلال مراسم رسمية تقام في أوتاوا اليوم الاثنين، لتصبح الممثلة الرسمية للملك تشارلز الثالث داخل البلاد.
وتشمل مهام الحاكمة العامة مجموعة من المسؤوليات الدستورية والرسمية، أبرزها أداء القسم لرئيس الوزراء وأعضاء الحكومة، والتوقيع على الوثائق الرسمية، إضافة إلى دعوة البرلمان للانعقاد أو تعليقه أو حله وفق الأطر الدستورية.
كما تؤدي الحاكمة العامة دور القائد الأعلى للقوات المسلحة الكندية، وتشمل مهامها زيارة القواعد العسكرية والمشاركة في الفعاليات التذكارية والموافقة على الشارات والأوسمة العسكرية الجديدة.
وتلعب الحاكمة العامة دوراً مهماً في العلاقات الدولية من خلال استقبال رؤساء الدول وأفراد العائلات الملكية خلال زياراتهم إلى كندا، إضافة إلى توقيع الوثائق الدبلوماسية الخاصة بالسفراء والمفوضين السامين.
وتتولى أيضاً الإشراف على منح عدد من الأوسمة والتكريمات الوطنية، بما في ذلك وسام كندا الذي يعد من أعلى الأوسمة المدنية في البلاد.
وشهدت كندا 30 حاكماً عاماً منذ تأسيس الاتحاد الكندي. وكان اللورد مونك أول من شغل المنصب، بينما أصبح فينسنت ماسي أول كندي يتولى هذا الدور عام 1952. ومنذ ذلك الحين، جرى تعيين مواطنين كنديين فقط في المنصب.
ويتم تعيين الحاكم العام من قبل الملك بناءً على توصية رئيس الوزراء الكندي. وعلى الرغم من عدم وجود مدة محددة دستورياً للمنصب، فإن العرف جرى على تعيين حاكم عام جديد كل خمس سنوات تقريباً.
ويأتي تنصيب لويز أربور في وقت تواصل فيه المؤسسة الدستورية الكندية أداء دورها في دعم النظام البرلماني والحفاظ على استمرارية عمل مؤسسات الدولة وتمثيل التاج الكندي داخل البلاد وخارجها.


