هلا كندا – حذرت جهات معنية بحماية الأطفال في كندا من تزايد مخاطر الاتجار بالبشر واستغلال الشباب خلال فترة كأس العالم 2026، مع استعداد مدينتي تورونتو وفانكوفر لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وقالت ليزا توملينسون، الرئيسة التنفيذية لجمعية رعاية الأطفال في تورونتو، إن الأحداث الدولية الكبرى توفر فرصاً إضافية للمتاجرين بالبشر لاستهداف الشباب، خاصة في الأنشطة والمناسبات المصاحبة للبطولة.
وأوضحت أن المتورطين في هذه الجرائم غالباً ما يستهدفون الفئات الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك الشباب الذين يواجهون تحديات اجتماعية أو عاطفية، من خلال تقديم إغراءات مثل المال أو الهدايا أو الدعوات إلى الحفلات والفعاليات.
وأضافت أن المخاطر لا تقتصر على المدن الكبرى فقط، بل تشمل الشباب في المجتمعات الريفية والحضرية على حد سواء. كما أشارت إلى وجود حالات يتم فيها نقل ضحايا محتملين بين المقاطعات تحت وعود بالسفر أو المشاركة في أنشطة مختلفة.
ودعت توملينسون أولياء الأمور إلى الانتباه لأي تغييرات مفاجئة في سلوك أبنائهم، مثل امتلاك ملابس أو مقتنيات جديدة غير معتادة أو الغياب لفترات طويلة دون توضيح مكان وجودهم.
كما شددت على أهمية وضع خطط أمان واضحة للشباب عند خروجهم من المنزل، والتأكد من وجود أشخاص موثوقين يمكنهم التواصل معهم في حالات الطوارئ أو عند الشعور بالخطر.
ويأتي هذا التحذير في وقت تستعد فيه كندا لاستضافة جزء من منافسات كأس العالم 2026، وسط جهود متواصلة من السلطات والمنظمات المجتمعية لتعزيز الوعي بمخاطر الاتجار بالبشر وحماية الأطفال والشباب خلال الفعاليات الدولية الكبرى.


