هلا كندا – تشير التوقعات الجوية إلى أن منطقة تورونتو الكبرى قد تشهد صيفاً أكثر رطوبة وأقل حرارة من المعدلات الموسمية المعتادة، مع تأثيرات محتملة لظاهرة إل نينيو في الأشهر المقبلة.
وقالت خبيرة الأرصاد الجوية ناتاشا رامساهاي إن التوقعات الموسمية تعكس أنماطاً عامة تمتد لثلاثة أشهر، ولا تحدد حالة الطقس اليومية، لكنها تقدم صورة عن الاتجاهات المتوقعة خلال فصل الصيف.
وأوضحت أن المحيط الهادئ يشهد تطور ظاهرة “سوبر إل نينيو”، وهي نسخة أقوى من ظاهرة إل نينيو التقليدية، حيث ترتفع درجات حرارة المياه بأكثر من المعدلات الطبيعية بشكل ملحوظ.
وأضافت أن درجات حرارة المياه قد تتجاوز المعدلات المعتادة بما بين ثلاث وأربع درجات مئوية هذا العام، ما قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة على أنماط الطقس حول العالم.
ومن المتوقع أن تؤثر الظاهرة على موقع التيار النفاث القطبي الذي قد يمتد عبر منطقة البحيرات العظمى، ما يسمح بمرور المزيد من الرطوبة ويزيد فرص الطقس المعتدل مقارنة بالمعدلات الطبيعية.
ورغم احتمال تسجيل أيام حارة خلال الصيف، بما في ذلك فترات تصل فيها درجات الحرارة إلى أكثر من 30 درجة مئوية، فإن فرص موجات الحر الطويلة تبدو أقل مقارنة بسنوات سابقة.
وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة في منطقة تورونتو الكبرى ستكون قريبة من المعدلات الموسمية أو أقل منها بقليل، مع احتمال حدوث موجات حر قصيرة تتراوح مدتها بين خمسة وثمانية أيام.
أما بالنسبة للأمطار، فتتوقع النماذج الجوية أن تشهد منطقة البحيرات العظمى وكندا الأطلسية معدلات هطول أعلى من المتوسط خلال أشهر الصيف.
ويأتي هذا التوقع في وقت تستعد فيه المقاطعات الكندية لموسم الصيف، فيما تراقب الجهات المختصة تأثيرات ظاهرة إل نينيو على درجات الحرارة والأمطار ومخاطر حرائق الغابات في مختلف أنحاء البلاد.


