تورنتو – في خطوة تزامنت مع إحياء الذكرى الخامسة للهجوم الإرهابي الذي استهدف عائلة “أفضال” في مدينة لندن بأونتاريو، أعلن الحزب الديمقراطي الجديد (NDP) في أونتاريو عن عزمه تقديم تشريع جديد يهدف إلى مكافحة الكراهية والإسلاموفوبيا والتصدي لها بفعالية أكبر.
جاء هذا الإعلان يوم الجمعة في “كوينز بارك”، حيث انضمت زعيمة الحزب، ماريت ستايلز، إلى جانب نواب الحزب عن منطقة لندن، تيرنس كيرناغان وبيغي ساتلر، وعدد من قادة المنظمات الإسلامية في أونتاريو. وقد حضر التغطية الإعلامية لهذا الحدث رئيس تحرير “هلا كندا”، هيثم حمد، لتوثيق هذا الموقف الهام.
وفي كلمتها خلال المؤتمر، قالت زعيمة الحزب ماريت ستايلز: “بعد مرور خمس سنوات على الهجوم الوحشي بدافع الإسلاموفوبيا الذي أودى بحياة عائلة أفضل، لا تزال المجتمعات المسلمة في جميع أنحاء أونتاريو تواجه تصاعداً في الكراهية والخوف”. وأكدت ستايلز أن التشريع الجديد، الذي من المقرر تقديمه عند عودة الهيئة التشريعية في الخريف المقبل، سيركز بشكل أساسي على الجانب التعليمي، بهدف تزويد الشباب بالأدوات اللازمة لفهم الاختلافات الثقافية والدينية والوقاية من أعمال العنف القائمة على الكراهية قبل وقوعها.
من جانبها، أعربت النائبة بيغي ساتلر عن عمق الأسى الذي لا يزال يخيم على مدينة لندن، مشددة على ضرورة التحرك العاجل. وقالت: “يجب أن يكبر شبابنا وهم يتعلمون عن بعضهم البعض، لا وهم يخشون بعضهم البعض”.
يُذكر أن الهجوم الذي وقع في 6 يونيو 2021 أدى إلى مقتل سلمان أفضال وزوجته مديحة سلمان، وابنتهما يمنى، ووالدة سلمان المسنة طلعت، بينما نجا الطفل فايز، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك تسع سنوات، من الحادثة التي هزت وجدان المجتمع الكندي وأعادت فتح النقاش حول ضرورة التصدي للتعصب والإسلاموفوبيا.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تطالب فيه العديد من المؤسسات والمنظمات الإسلامية في كندا السلطات بضرورة اتخاذ خطوات عملية وشاملة لمواجهة جذور الكراهية في المجتمع وضمان توفير الحماية الكاملة للمجتمعات المتضررة.





