هلا كندا – توقعت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية أن تشهد معظم مناطق كندا صيفاً أكثر دفئاً من المعدلات الطبيعية خلال عام 2026، بعد موسم شتاء طويل في العديد من أنحاء البلاد.
وأظهرت التوقعات الموسمية الصادرة الجمعة أن درجات الحرارة خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى أغسطس ستكون أعلى من المتوسط المسجل بين عامي 1991 و2020 في عدد كبير من المناطق الكندية.
وأشارت الهيئة إلى أن أقوى مؤشرات الطقس الدافئ تتركز في بريتيش كولومبيا، ويوكون، والمناطق البرية في الأقاليم الشمالية، والأجزاء الشمالية من مقاطعات البراري، إضافة إلى مناطق كندا الأطلسية.
وتوضح الخرائط المناخية الصادرة مع التقرير ميلاً عاماً نحو درجات حرارة أعلى من المعتاد في مختلف أنحاء البلاد، مع تفاوت في قوة هذا التأثير بين منطقة وأخرى.
وفي المقابل، أكدت الهيئة أن توقعات هطول الأمطار خلال الصيف لا تزال أقل وضوحاً، مشيرة إلى أن البيانات المستخدمة لتقدير معدلات الهطول على المدى الطويل أضعف بكثير مقارنة ببيانات درجات الحرارة.
ولذلك، لم يتمكن خبراء الأرصاد من تحديد اتجاه واضح بشأن ما إذا كانت بعض المناطق ستشهد أمطاراً أكثر أو أقل من المعدلات الطبيعية خلال الأشهر المقبلة.
ويأتي هذا التوقع في وقت تراقب فيه كندا تأثيرات التغيرات المناخية المتزايدة على أنماط الطقس الموسمية، حيث أصبحت فترات الحر الشديد والظواهر الجوية المتطرفة أكثر شيوعاً في السنوات الأخيرة. كما قد تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على مخاطر حرائق الغابات واستهلاك الطاقة والأنشطة الخارجية خلال موسم الصيف.


