هلا كندا – نفت شرطة أونتاريو صحة مزاعم انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقطع فيديو قيل إنه يُظهر أحد أفراد عصابة بيشنوي وهو يطلق النار في منطقة كاليدون بأونتاريو.
وتداول مستخدمون خلال الأيام الماضية مقطع فيديو لرجل يطلق النار في الهواء، مع ادعاءات تربطه بعصابة بيشنوي وتزعم أن التصوير جرى في كاليدون.
كما انتشرت منشورات أخرى تزعم أن أشخاصاً مسلحين أطلقوا النار بالقرب من مناطق يرتادها المتنزهون والزوار.
إلا أن تحقيقات الشرطة أظهرت أن هذه الادعاءات غير صحيحة.
وأكدت الشرطة أن مراجعة أجرتها وحدة التحقيقات الجنائية أثبتت أن الفيديو لم يُصوّر في كاليدون أو في أي مكان داخل أونتاريو أو كندا.
وأوضحت الشرطة أن المقطع يعود في الأصل إلى الولايات المتحدة، بعد التحقق من مصدره ومراجعة المواد المنشورة عبر الإنترنت.
كما أظهرت عمليات التحقق أن الفيديو نُشر أولاً عبر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي يعود إلى منشئ محتوى يقيم في الولايات المتحدة.
ولم تظهر أي أدلة تربط الشخص الظاهر في الفيديو بعصابة بيشنوي أو بأي نشاط إجرامي داخل كندا.
وجاء النفي الرسمي بعد انتشار واسع للمزاعم على منصات التواصل الاجتماعي. وتداولها من قبل عدد من المستخدمين.
وفي الوقت نفسه، تواصل أجهزة إنفاذ القانون في عدة مقاطعات كندية التحقيق في قضايا ابتزاز وعنف مرتبطة بأشخاص يُشتبه في صلتهم بعصابة Bishnoi Gang.
والتي تواجه اتهامات بالتورط في أنشطة إجرامية تستهدف بعض أفراد الجالية الجنوب آسيوية في كندا.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد انتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ما يدفع السلطات إلى تكثيف جهود التحقق من المحتوى المتداول قبل ربطه بحوادث أو جماعات محددة داخل كندا.


