هلا كندا – جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثه عن تحويل كندا إلى “الولاية الأمريكية الحادية والخمسين”، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أظهرت دخول الاقتصاد الكندي في حالة ركود تقني نتيجة تسجيل انكماش اقتصادي لربعين متتاليين.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، حيث أعاد نشر تقرير يتناول أداء الاقتصاد الكندي واكتفى بكتابة عبارة “الولاية 51″، في إشارة جديدة إلى الفكرة التي طرحها مراراً خلال الأشهر الماضية.
الاقتصاد الكندي يدخل ركوداً تقنياً
وأظهرت بيانات اقتصادية حديثة أن الناتج المحلي الإجمالي الكندي سجل انكماشاً للربع الثاني على التوالي، وهو ما يندرج ضمن التعريف الفني للركود الاقتصادي.
وتشير البيانات إلى أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية والرسوم الجمركية أثرت على الاستثمارات والإنفاق الاقتصادي.
موقف كندي رافض للفكرة
وكانت الحكومة الكندية قد رفضت مراراً أي حديث عن ضم كندا إلى الولايات المتحدة منذ أن بدأ ترامب الترويج لهذه الفكرة.
وسبق أن أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا دولة مستقلة ولن تكون مطروحة للبيع أو الاندماج مع أي دولة أخرى، مشدداً على أهمية بناء علاقة جديدة ومتوازنة مع الولايات المتحدة.
تصريحات تتكرر منذ أشهر
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يثير فيها ترامب الجدل بشأن كندا، إذ سبق أن وصفها في مناسبات عدة بأنها “الولاية 51″، كما ربط في تصريحات أخرى التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين بهذه الفكرة.
وتأتي التصريحات الأخيرة ضمن سلسلة منشورات نشرها ترامب تناولت ملفات سياسية واقتصادية متعددة، من بينها السياسة الخارجية والعلاقات الدولية والتطورات في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار التوترات السياسية والتجارية بين أوتاوا وواشنطن خلال السنوات الأخيرة، رغم تأكيد الجانبين على أهمية الحفاظ على الشراكة الاقتصادية والأمنية بين البلدين، والتي تعد من الأكبر في العالم.


