هلا كندا – تراجعت كندا إلى المرتبة التاسعة عشرة ضمن أحدث تصنيف عالمي لقائمة “أفضل دول العالم”، بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية عام 2016.
وحصلت كندا على تقييم إجمالي بلغ 69.5 من أصل 100 نقطة، من بين 100 دولة شملها التصنيف العالمي الذي يقيس جودة الحياة والتأثير الثقافي والقوة الاقتصادية والسمعة الدولية.
وسجلت كندا أفضل نتائجها في مجالي الثقافة والسياحة، بينما شهدت تراجعًا في مؤشرات أخرى مرتبطة بالتأثير العالمي والأداء الاقتصادي.
ويعتمد التصنيف على عدة عوامل تشمل جودة الحياة وفرص الأعمال والانفتاح الثقافي والاستقرار والتأثير الدولي.
وكانت كندا تُصنف قبل نحو عقد كواحدة من أبرز الدول عالميًا من حيث مستوى المعيشة والسمعة الدولية.
، إلا أن ترتيبها شهد تراجعًا تدريجيًا خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه كندا تحديات متزايدة تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة السكن والضغوط الاقتصادية والهجرة والخدمات العامة.
ورغم ذلك، لا تزال كندا تحافظ على حضور قوي عالميًا في مجالات التعليم والتنوع الثقافي والسياحة وجودة الحياة مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
ويعكس هذا التصنيف التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها كندا خلال السنوات الأخيرة.
وسط نقاشات متزايدة حول مستقبل القدرة التنافسية وجودة الحياة في البلاد.


