هلا كندا – يستعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للإعلان اليوم الخميس عن استراتيجية الكهرباء النظيفة المؤجلة منذ فترة طويلة، والتي تهدف إلى مضاعفة قدرة شبكة الكهرباء في كندا بحلول عام 2050.
وبحسب مصادر فدرالية، تحمل الخطة اسم “الأجندة الوطنية للكهرباء”، وتُعد أكبر مشروع لتوسعة شبكة الكهرباء في تاريخ كندا، مع التركيز على ضمان بقاء الطاقة موثوقة وميسورة التكلفة خلال التحول التدريجي نحو مصادر الطاقة النظيفة.
وتتضمن الاستراتيجية وعوداً بخفض إجمالي تكاليف الطاقة لنحو 70% من الأسر الكندية بحلول عام 2050، إضافة إلى توفير نحو 30 ألف وظيفة جديدة بحلول نهاية عام 2028، و100 ألف وظيفة إضافية بحلول عام 2050.
وترتكز الخطة على أربعة محاور رئيسية، تشمل بناء بنية تحتية تضاعف قدرة الشبكة الكهربائية، وربط شبكات المقاطعات عبر خطوط نقل جديدة وموسعة، وتوظيف المزيد من العمال المهرة، إلى جانب تصنيع مزيد من التقنيات والمكونات الكهربائية داخل كندا.
وكان كارني قد أعلن في مارس الماضي أن الاستراتيجية ستصدر قريباً، إلا أن الحكومة الفدرالية لم تكشف عنها حتى الآن.
وفي تقرير حديث صادر عن Canadian Climate Institute، أكد رئيس المعهد بيتر نيكلسون أن كندا ستحتاج إلى مضاعفة أو حتى ثلاثة أضعاف حجم شبكات الكهرباء إذا أرادت تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية.
وأشار التقرير إلى أن الحاجة إلى التوسع ستزداد مع انتقال المزيد من الكنديين إلى السيارات الكهربائية وأنظمة التدفئة الحديثة مثل المضخات الحرارية، بهدف تقليل تأثير تقلبات أسعار الطاقة.
ويأتي الإعلان المرتقب بالتزامن مع توقعات بإعلان الحكومة الفدرالية وحكومة Alberta، يوم الجمعة، اتفاقاً جديداً بشأن تسعير الكربون الصناعي، ضمن تفاهمات مرتبطة بمشروع خط أنابيب جديد إلى الساحل الغربي.
ومن المتوقع أن يتضمن الاتفاق تمديد الوصول إلى سعر 130 دولاراً للطن من الانبعاثات حتى عام 2040 بدلاً من 2030، وفقاً لمصادر مطلعة.
وكانت حكومة رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو قد أطلقت في عام 2024 خطة مشابهة للوصول إلى شبكة كهرباء خالية من الانبعاثات بحلول 2050، قبل استقالته من رئاسة الحكومة.


