هلا كندا – تعمل الحكومة الكندية على تطوير نموذج جديد للتنبؤ بالطقس باستخدام الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين دقة التوقعات وتقديم إنذارات مبكرة. ويأتي هذا الابتكار لدعم سلامة المواطنين في مواجهة الظواهر الجوية الشديدة.
وأوضحت وزارة البيئة والتغير المناخي الكندية أن النموذج الجديد يعتمد على تحليل بيانات الطقس التاريخية. ويستطيع النظام دراسة العلاقات بين درجات الحرارة والرياح والضغط خلال دقائق، ما يساعد على التنبؤ بالأحداث الكبرى مثل موجات الحر والأعاصير.
ويجمع النموذج بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والنماذج التقليدية المعتمدة على القوانين الفيزيائية. ويهدف هذا النهج إلى الحفاظ على دقة التفاصيل المحلية، خاصة في التنبؤ بالعواصف والرياح القوية.
وأشار خبراء إلى أن النموذج الجديد يوفر سرعة أكبر في التحليل مقارنة بالأنظمة التقليدية. كما يمكن أن يمنح إنذارات مبكرة بفارق يتراوح بين نصف يوم ويوم كامل، ما يتيح وقتاً إضافياً للاستعداد.
وأكدت الجهات المعنية أن المستخدمين لن يلاحظوا تغييراً كبيراً في شكل التوقعات اليومية. لكنهم سيستفيدون من تحسين دقة التنبؤات، خاصة على المدى المتوسط والطويل.
كما أوضحت أن النظام الجديد قد يجعل توقعات الطقس لمدة ستة أيام أكثر دقة من التوقعات الحالية لخمسة أيام. ويُعد ذلك تقدماً ملحوظاً في مجال الأرصاد الجوية.
ويأتي هذا التطور في سياق اعتماد كندا على التكنولوجيا الحديثة لتحسين خدمات الطقس، خاصة مع تزايد الظواهر المناخية المتطرفة، ما يعزز القدرة على حماية الأرواح وتقليل الخسائر.


