هلا كندا – كشف تقرير حديث صادر عن جهاز الاستخبارات الأمنية الكندية عن تزايد مقلق في حالات تطرف الشباب داخل كندا، حيث باتت فئة القُصّر جزءًا من تحقيقات مكافحة الإرهاب.
وأوضح التقرير السنوي لعام 2025 أن نحو واحدة من كل 10 تحقيقات تشمل شخصًا دون 18 عامًا، مع تسجيل حالات لأطفال تبدأ أعمارهم من 13 سنة.
ويربط التقرير هذا التوجه بتزايد التعرض للمحتوى المتطرف عبر الإنترنت.
وأشار ضابط الاستخبارات السابق نيل بيسون إلى أن الظاهرة ليست مفاجئة، لكنها خطيرة.
مؤكدًا أن وسائل التواصل والفضاء الرقمي أصبحت بيئة خصبة لاستهداف الشباب واستقطابهم.
من جانبه، قال الخبير التقني ريتش كوتاك إن منصات التواصل، وتطبيقات الرسائل المشفرة.
وحتى ألعاب الإنترنت، تتيح وصولًا مباشرًا إلى المراهقين، ما يزيد من خطر استغلالهم.
وبيّن التقرير أن التحدي الأكبر يكمن في التمييز بين المراهقين الذين يتصفحون محتوى متطرفًا بدافع الفضول.
وأولئك الذين قد يتحولون إلى تهديد فعلي.
وسجلت السلطات اعتقال 5 قُصّر في عام 2023، واثنين في 2024، وأربعة في 2025.
وذلك ضمن قضايا مرتبطة بالإرهاب، ما يعكس تصاعدًا مستمرًا في هذه الظاهرة.
ويأتي هذا التحذير في ظل دعوات متزايدة لفرض رقابة أكبر على المنصات الرقمية، وتعزيز دورها في حماية المستخدمين، خاصة الفئات العمرية الصغيرة، من المحتوى العنيف والمتطرف.


