هلا كندا – أظهر استطلاع حديث أن الكنديين منقسمون بالتساوي حول أداء حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بعد نحو عام على توليه السلطة، رغم تحقيقه أغلبية برلمانية مؤخرًا.
وأشار تقرير صادر عن Angus Reid Institute إلى أن 41% من المشاركين يرون أن الحكومة أوفت بوعودها الأساسية، مقابل 41% يعتقدون أنها لم تحقق أهدافها، ما يعكس حالة انقسام واضحة في تقييم الأداء.
وبيّن الاستطلاع أن الحكومة حققت نتائج إيجابية في السياسة الخارجية، حيث قال 64% من المشاركين إنها حسّنت صورة كندا دوليًا، كما حازت على تقييم جيد في إدارة العلاقة مع دونالد ترامب، رغم التوترات التجارية.
في المقابل، أظهرت النتائج تراجعًا في الرضا عن أداء الحكومة في قضايا المعيشة، إذ رأى أكثر من ثلثي المشاركين أنها لم تحقق تقدمًا كافيًا في ملف تكلفة الحياة وأسعار السكن، وهي من أبرز التحديات التي تواجه المواطنين.
كما كشف الاستطلاع أن الانقسام يرتبط بالانتماءات السياسية، حيث يرى معظم ناخبي المحافظين أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ، بينما يعبر غالبية ناخبي الحزب الليبرالي عن رضاهم عن أداء الحكومة.
وسجلت الحكومة نسبة تأييد عامة بلغت 58%، في وقت أبدى فيه الكنديون قلقًا متزايدًا من قضايا البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة مع تأثيرات الأوضاع الدولية على أسعار الوقود.
وفي ملفات أخرى، أظهرت النتائج تباينًا في تقييم التقدم الاقتصادي والهجرة والتغير المناخي، حيث اعتبر نحو نصف المشاركين أن الحكومة لم تحقق تقدمًا كافيًا في هذه المجالات.
ويأتي هذا التقييم في سياق عام من التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه كندا، حيث يترقب المواطنون خطوات أكثر فعالية لمعالجة تكلفة المعيشة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.


