هلا كندا – أثارت تصريحات الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز جدلًا واسعًا، بعد قوله إن استهداف البنية التحتية الإيرانية ذات الاستخدام المزدوج لا يُعد جريمة حرب.
قال والتز إن الإدارة الأمريكية تدرس جميع الخيارات الممكنة للتعامل مع إيران.
بما في ذلك توجيه ضربات لمنشآت تُستخدم لأغراض مدنية وعسكرية.
وأضاف أن استهداف مواقع استُخدمت بوضوح لأغراض عسكرية لا يدخل ضمن جرائم الحرب، وفق تقديره.
تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. خاصة بعد ضربات عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران خلال الفترة الماضية، وما تبعها من تهديدات بتوسيع نطاق العمليات.
كما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استهداف منشآت حيوية مثل محطات الكهرباء وحقول النفط، في حال فشل المسار الدبلوماسي مع طهران.
شهدت الفترة الأخيرة إعلان هدنة مؤقتة بين الطرفين، أعقبتها محادثات لم تحقق تقدمًا ملموسًا.
وسط محاولات دولية لإعادة إطلاق المفاوضات وتخفيف حدة التصعيد في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق توترات إقليمية متزايدة، حيث يثير استهداف البنية التحتية الحساسة مخاوف دولية بشأن تداعيات إنسانية واقتصادية.
إضافة إلى الجدل القانوني حول مدى توافق هذه العمليات مع القوانين الدولية.


