هلا كندا – غادر الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس، جي دي فانس العاصمة الباكستانية إسلام آباد صباح الأحد، متوجهاً إلى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب إعلان رسمي عن إخفاق المحادثات مع الجانب الإيراني في التوصل إلى اتفاق.
كواليس المغادرة وتصريحات فانس
أظهرت الصور القادمة من مطار إسلام آباد صعود فانس وأعضاء وفده إلى الطائرة الرئاسية، وذلك بعد دقائق فقط من عقده مؤتمراً صحفياً مقتضباً أكد فيه انتهاء جولة المفاوضات دون نتائج ملموسة. وأوضح فانس أن نقطة الخلاف الجوهرية تمثلت في:
“رفض الإيرانيين قبول الشروط الأمريكية الصارمة التي تضمن عدم تطوير سلاح نووي”.
تفاصيل الماراثون التفاوضي
كشف نائب الرئيس أن المحادثات استمرت لمدة 21 ساعة متواصلة، مشيراً إلى أنه كان على تنسيق دائم ومباشر مع الرئيس دونالد ترامب وأركان الإدارة الأمريكية طوال فترة التفاوض.
أبرز نقاط الموقف الأمريكي:
الالتزام المؤكد: شدد فانس على ضرورة وجود ضمانات حقيقية تمنع طهران من السعي لامتلاك سلاح نووي أو حتى الحصول على التكنولوجيا التي تتيح تصنيعه بسرعة.
الهدف الاستراتيجي: اعتبر فانس أن منع الطموحات النووية الإيرانية يمثل الأولوية القصوى للرئيس ترامب، وهو الهدف الذي سعت الإدارة لتحقيقه عبر هذه الجولة.
تأتي هذه المغادرة لتضع ملف العلاقات الأمريكية الإيرانية أمام مرحلة جديدة من الغموض، بعد تعثر الجهود الدبلوماسية في المحطة الباكستانية.


