هلا كندا – يشهد موسم السفر الربيعي نشاطًا ملحوظًا في مدينة هاليفاكس، حيث بدأ تدفق الزوار إلى الواجهة البحرية مع انطلاق موسم الرحلات السياحية.
وسجلت المدينة أول وصول لسفينة سياحية في 8 أبريل، مع توقعات بموسم مزدحم، رغم مخاوف من تراجع الإقبال خلال 2026 بسبب ارتفاع أسعار الوقود.
وأشار مسؤولون في قطاع السياحة إلى أن ارتفاع تكاليف النقل قد يدفع بعض المسافرين إلى تقليل رحلاتهم أو اختيار وجهات أقرب داخل كندا.
كما أعرب مسافرون عن قلقهم من تأثير التوترات العالمية على قطاع الطيران.
خاصة مع تغيير مسارات الرحلات الجوية وتوقع ارتفاع الأسعار.
وفي المقابل، بدأت بعض شركات السياحة تقديم خيارات منخفضة التكلفة. مثل الجولات سيرًا على الأقدام، لتقليل الاعتماد على الوقود.
ويؤكد خبراء أن التضخم العالمي يؤثر على جميع جوانب السفر، من تذاكر الطيران إلى الفنادق، ما قد يفاجئ المسافرين خلال موسم الصيف.
كما يُتوقع زيادة تأخيرات الرحلات بسبب الضغط على حركة الطيران العالمية.
خاصة في ظل محدودية الطائرات وتغير المسارات.
ورغم هذه التحديات، يتوقع مختصون أن يظل السفر الداخلي في كندا نشطًا خلال الصيف. مع توجه المسافرين نحو خيارات أكثر أمانًا وأقل تكلفة.
ويأتي هذا التطور في سياق تأثيرات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة على قطاع السياحة، ما يدفع الأفراد لإعادة تقييم خطط السفر والتركيز على الوجهات المحلية.


