هلا كندا – دعا عمدة برامبتون وميسيساجا في أونتاريو حكومة المقاطعة إلى استثناء هيئة بيئية محلية من خطة دمج مرتقبة، محذرين من مخاطر “كبيرة وفورية” على مدن رئيسية في منطقة تورونتو الكبرى.
وتخطط حكومة المقاطعة بقيادة دوغ فورد لدمج 36 هيئة حماية طبيعية في تسع فقط، بهدف تقليل الازدواجية وتسريع إجراءات تصاريح البناء ودعم مشاريع الإسكان.
لكن عمدة برامبتون باتريك براون وعمدة ميسيساغا كارولين باريش عبّرا في رسالة مشتركة عن معارضتهما للخطة، مطالبين بالإبقاء على هيئة “كريديت فالي” ككيان مستقل.
وأوضح المسؤولان أن دمج الهيئة ضمن كيان إقليمي أوسع قد يعرّض استقرار وكفاءة إدارة الموارد المائية المحلية للخطر، ويؤثر على خدمات يعتمد عليها السكان والشركات.
وأشارا إلى أن الهيئة الحالية تتفوق على المعايير الإقليمية في إصدار تصاريح البناء، حيث تنجز الطلبات خلال 14 يومًا مقارنة بـ90 يومًا وفق المتطلبات، محذرين من أن أي تغيير قد يؤدي إلى إبطاء مشاريع الإسكان.
من جهتها، أكدت حكومة أونتاريو أن الدمج لن يؤثر على الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن الهيئات ستواصل عملها بنفس الصلاحيات.
مع الحفاظ على المكاتب المحلية وإشراك البلديات والمجتمعات في التخطيط.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه المقاطعة لمعالجة أزمة الإسكان.
وسط مطالب من المسؤولين المحليين بإعادة النظر في الخطة أو تأجيلها إلى حين إجراء مشاورات أوسع مع البلديات.


