هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية حلّ فرع شبكة “صامدون” المناصرة للأسرى الفلسطينيين في مقاطعة بريتش كولومبيا، وذلك بعد إدراجها سابقاً ضمن قائمة الكيانات الإرهابية في البلاد عام 2024.
ووفقاً لبيانات الشركات الفيدرالية التابعة لوزارة الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية في كندا، فقد تم حلّ الشبكة رسمياً يوم الجمعة الماضية، بسبب ما وصف بمخالفتها القوانين.
وكانت المنظمة تُدار من قبل ثلاثة مديرين، من بينهم الناشطة شارلوت كيتس، التي اعتُقلت عام 2024 عقب إلقائها خطاباً خلال تجمع عام، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقاً دون توجيه تهم رسمية.
وفي تعليق على القرار، اعتبر مركز إسرائيل والشؤون اليهودية أن حلّ المنظمة يمثل “انتصاراً مجتمعياً مهماً”، مشيراً إلى أنه يعكس جهوده المستمرة في هذا الملف.
وأضاف المركز أنه “لا مكان للمنظمات أو الأفراد المرتبطين بالإرهاب تحت حماية القانون الكندي”، داعياً الحكومة إلى مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين.
وتُعد “صامدون” شبكة دولية تأسست في كندا عام 2011، وتهدف إلى دعم الأسرى الفلسطينيين والمطالبة بالإفراج عنهم، وتنشط من خلال تنظيم فعاليات واحتجاجات في عدة دول.
وتشير الاتهامات الموجهة إليها إلى دعمها للمقاومة الفلسطينية، إضافة إلى مزاعم بجمع تبرعات لصالح الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو ما أدى إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية في كندا وحظرها في ألمانيا.


