هلا كندا – أعرب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن استيائه من قرار السلطات الإسرائيلية منع بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة، معتبرا ذلك انتهاكا للوضع القائم في الأماكن المقدسة بالقدس.
وقال كارني، في منشور عبر منصة إكس، الأحد، إن هذه الخطوة تمثل خرقا جديدا للوضع التاريخي القائم.
وأكد أن منع رجال الدين من أداء الشعائر الدينية أمر مقلق. كما شدد على ضرورة احترام حرية العبادة لجميع الأديان في المدينة.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت بطريرك القدس، إلى جانب الأب فرانشيسكو إيلبو، من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس “أحد الشعانين”. ويعد هذا اليوم من أهم المناسبات المسيحية، حيث يسبق “الجمعة العظيمة” و”أحد القيامة”.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل السلطات الإسرائيلية إغلاق كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، مبررة ذلك بالتوترات الأمنية في المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر.
ورغم الانتقادات العربية والإسلامية، ترفض إسرائيل إعادة فتح المواقع الدينية أمام الفلسطينيين. ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تحمل أبعادا سياسية، وتهدف إلى تغيير هوية القدس، التي يتمسكون بأن تكون عاصمة لدولتهم المستقبلية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.


