هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية تحقيق هدف حلف شمال الأطلسي المتمثل في تخصيص 2% من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي، بالتزامن مع إطلاق استثمارات جديدة تتجاوز 3 مليارات دولار.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتعزيز القدرات العسكرية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
وأوضح أن الحكومة بدأت، خلال أسابيع من توليها السلطة، تنفيذ برنامج لإعادة بناء وتوسيع قدرات القوات المسلحة، بعد سنوات من تراجع الإنفاق الدفاعي.
وأشار المسؤولون إلى أن الإنفاق كان قد انخفض إلى نحو 1% بحلول عام 2014، قبل أن تبدأ زيادات تدريجية، حيث تم تخصيص أكثر من 63 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية.
وأكدت الحكومة أن بلوغ نسبة 2% يمثل نقطة انطلاق لمزيد من التوسع، مع خطط للوصول إلى 3.5% من الإنفاق الدفاعي الأساسي، إضافة إلى 1.5% للاستثمارات المرتبطة بحلول عام 2035.
وتشمل الاستثمارات الجديدة تطوير منشآت عسكرية في مقاطعتي نوفا سكوشا ونيو برونزويك، بما في ذلك تحديث القواعد البحرية والجوية وتعزيز قدرات التدريب والإسكان العسكري.
وفي نوفا سكوشا، سيتم تطوير قاعدة هاليفاكس البحرية وموقع ستاداكونا، إضافة إلى إنشاء مرافق طيران جديدة في قاعدة غرينوود.
أما في نيو برونزويك، فسيتم استثمار أكثر من مليار دولار في ميدان التدريب العسكري في قاعدة غاغيتاون، إلى جانب تحسين خدمات دعم انتقال العسكريين إلى الحياة المدنية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع ديفيد ماكغينتي أن تحقيق هدف 2% يمثل خطوة أساسية لتعزيز الأمن القومي ورفع جاهزية القوات المسلحة.
ويأتي هذا التطور في سياق توجه كندا لتعزيز دورها الدفاعي دوليًا، عبر استثمارات طويلة الأمد تهدف إلى تحديث الجيش ودعم الصناعة الدفاعية وتوسيع الشراكات مع الحلفاء.


