هلا كندا – يثير قرار إغلاق طريق حدودي بين كندا والولايات المتحدة في منطقة كاوتس بمقاطعة ألبرتا قلق السكان المحليين بعد عقود من التنقل الحر بين الجانبين.
ويقع الطريق على الجانب الأمريكي، لكنه كان يُستخدم منذ سنوات طويلة من قبل سكان المنطقة من البلدين، الذين اعتادوا التنقل بسهولة عبر الحدود غير المحروسة.
وقال المزارع روس فورد إن القرار سيضع حدًا لتقليد استمر لعقود، حيث كانت العائلات على جانبي الحدود تتواصل بشكل يومي دون قيود.
من جهته، عبّر روجر هورغوس عن استيائه من القرار، مؤكدًا أن العلاقات بين الجيران كانت دائمًا قوية، وأن إغلاق الطريق أمر غير مبرر.
وتشير السلطات الأمريكية إلى أن القرار يأتي في إطار تشديد الرقابة الحدودية، وسط مخاوف من تزايد العبور غير القانوني وتهريب المخدرات.
وفي المقابل، أعلنت حكومة ألبرتا أنها تعمل على إنشاء طريق موازٍ داخل الأراضي الكندية لضمان استمرار وصول السكان المحليين إلى ممتلكاتهم.
وقال وزير النقل في ألبرتا ديفين دريشين إن المشروع سيكلف نحو 8 ملايين دولار، على أن يبدأ العمل فيه قريبًا ويُنجز قبل الصيف.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود بين كندا والولايات المتحدة، ما يعكس تحولات في السياسات الحدودية رغم العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين.


