هلا كندا – قال مواطن كندي إن السلطات الأمريكية أجبرته على تقديم عينة من حمضه النووي بعد منعه من دخول الولايات المتحدة عبر الحدود.
تشير التفاصيل إلى أن الحادثة وقعت في أكتوبر 2025، عندما كان الرجل متجهًا إلى فعالية في ولاية ميشيغان، حيث خضع لتفتيش عشوائي عند المعبر الحدودي قبل أن يتم احتجازه لساعات.
وأفاد المعني أنه طُلب منه تقديم بصماته وصورته، ثم أُبلغ برفض دخوله، مع مطالبته بتقديم عينة DNA.
وأضاف أنه رفض في البداية، لكنه وافق لاحقًا بعد تحذيره من إمكانية مواجهة عقوبات قانونية.
وأكد أنه لا يملك أي سجل جنائي، وكان يحمل فقط علم كندا، مشيرًا إلى أن سبب منعه من الدخول يعود إلى طبيعة زيارته، دون تقديم توضيحات إضافية من قبل السلطات.
وأثارت الواقعة اهتمام بعض المسؤولين في الولايات المتحدة، حيث طُرحت تساؤلات حول أسباب الاحتجاز واستخدام بيانات الحمض النووي، وسط دعوات لتوضيح الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات.
كما أشار إلى أنه حاول عبور الحدود مرة أخرى لاحقًا، وتم السماح له بالدخول بعد إجراءات تفتيش إضافية استغرقت نحو ساعة.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد التدقيق على المعابر الحدودية بين كندا والولايات المتحدة.
ما يثير نقاشًا حول إجراءات التفتيش وحقوق المسافرين.


