هلا كندا – أصدرت هيئة محلفين في لوس أنجلوس حكمًا يقضي بمسؤولية ميتا ويوتيوب عن أضرار نفسية لشابة نتيجة إدمان استخدام منصاتهما.
وقضت المحكمة بإلزام شركة ميتا بدفع 4.2 مليون دولار كتعويضات، فيما حُكم على يوتيوب بدفع 1.8 مليون دولار. ويُعد هذا القرار من أبرز الأحكام المرتبطة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للمستخدمين.
تشير المعطيات إلى أن القضية تُعد واحدة من آلاف الدعاوى المرفوعة ضد شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك تيك توك، من قبل مراهقين ومدارس وجهات رسمية. ويرى مختصون أن الحكم قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من القضايا المشابهة.
وخلال المحاكمة، عرض محامو المدعية وثائق داخلية تشير إلى علم الشركات بالتأثيرات السلبية لبعض الخصائص، مثل التمرير اللانهائي والتوصيات الخوارزمية وتشغيل الفيديو التلقائي، والتي قيل إنها تشجع الاستخدام المفرط.
من جانبها، أكدت ميتا أنها تحترم الحكم وتدرس خياراتها القانونية، بينما أعلنت غوغل رفضها القرار وتعتزم الاستئناف، مشيرة إلى أن يوتيوب ليس منصة تواصل اجتماعي تقليدية.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد المخاوف العالمية بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية، خاصة لدى الشباب، ما قد يدفع الجهات التنظيمية إلى تشديد الرقابة وفرض تغييرات على تصميم هذه المنصات.


