هلا كندا – أعلنت Canada Border Services Agency أنها فتحت 372 تحقيقًا في قضايا هجرة مرتبطة بشبكات الابتزاز، في إطار جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة في البلاد.
وأوضحت الوكالة أن هذه الجهود بدأت في مناطق الساحل الغربي والبراري خلال أغسطس 2025، قبل أن تمتد إلى منطقة تورونتو الكبرى في نوفمبر.
وبحسب البيانات، تم إصدار 70 أمر ترحيل لأسباب مختلفة تتعلق بعدم الأهلية للبقاء في كندا، بينما تم تنفيذ 35 أمرًا بالفعل حتى الآن.
وتُعد مدينة سوري من أكثر المناطق تضررًا، حيث سُجلت 133 حالة ابتزاز في عام 2025، إضافة إلى 64 حالة قيد التحقيق هذا العام.
وأكدت الوكالة أنها تحقق مع أفراد يُشتبه بتورطهم في الابتزاز، كما دعت الجمهور إلى الإبلاغ عن أي معلومات عبر خط مخصص، خاصة بشأن أماكن وجود أشخاص غير مؤهلين للإقامة في كندا.
وفي منطقة الساحل الغربي، تم إصدار 34 أمر ترحيل، نُفذ منها 25 حتى 12 مارس، وفقًا للوكالة.
من جانبها، قالت رئيسة الوكالة إيرين أوغورمان إن الابتزاز “يعزز نفوذ الجريمة المنظمة ويستهدف الفئات الضعيفة، ويُلحق أضرارًا طويلة الأمد بالمجتمعات”.
وفي سياق متصل، انتقدت النائبة المحافظة ميشيل ريمبل غارنر وتيرة التنفيذ، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 13 ألف حالة ابتزاز في كندا عام 2024، معتبرة أن عدد أوامر الترحيل المنفذة لا يعكس تقدمًا كافيًا.
وسلطت الوكالة الضوء على بعض الحالات، منها ترحيل شخص دخل كندا بتأشيرة دراسة عام 2022، وواجه اتهامات بالانتماء إلى منظمة إجرامية مرتبطة بالابتزاز وجرائم أخرى، وتم ترحيله في يناير.
وأكدت السلطات أنها ستواصل تعزيز التعاون مع أجهزة الشرطة وزيادة قدرات الترحيل لضمان عدم بقاء المتورطين في الجرائم داخل البلاد.


