هلا كندا – يواجه العديد من الكنديين صعوبة متزايدة في تغطية نفقاتهم الشهرية، وسط ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والوقود.
وكشف استطلاع جديد أجرته شركة Vividata أن واحداً من كل ثلاثة كنديين غير قادر على سداد كامل رصيد بطاقته الائتمانية شهرياً، بينما يعيش نحو نصف السكان من راتب إلى راتب.
وأشار الاستطلاع إلى أن أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان في كندا تتراوح بين 20 و24 بالمئة، وقد تصل في بعض الحالات إلى 30 بالمئة، ما يزيد من عبء الديون على المستخدمين.
كما بيّن أن 36 بالمئة من حاملي البطاقات يحتفظون بأرصدة غير مسددة ويعتمدون عليها عند نقص السيولة.
وقال Pat Pellegrini، الرئيس التنفيذي للشركة، إن نسبة 49 بالمئة من الكنديين الذين يعيشون من راتب إلى راتب تعد مرتفعة ومقلقة.
من جهته، أوضح Mark Kalinowski من Credit Counselling Society أن الضغوط المالية كانت قائمة قبل التطورات الجيوسياسية الأخيرة، لكن ارتفاع أسعار الوقود زاد من الأعباء على الأسر.
وبيّن الاستطلاع أن 37 بالمئة يشعرون بضغط مالي كبير، و58 بالمئة لديهم دخل متاح أقل مقارنة بالسابق.
بينما قال 71 بالمئة إن ارتفاع التكاليف يقلل قدرتهم على الادخار.
كما أفاد 74 بالمئة من المشاركين بأنهم أصبحوا أكثر حذراً في إنفاقهم، في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويحذر الخبراء من الاكتفاء بدفع الحد الأدنى من مستحقات بطاقات الائتمان، إذ قد يستغرق سداد الديون سنوات طويلة. ما يؤدي إلى حلقة مستمرة من الاقتراض.
إلى جانب ذلك، تواصل ديون السكن، سواء الإيجارات أو الرهون العقارية، إضافة إلى قروض السيارات، فرض ضغوط إضافية على الكنديين.


