هلا كندا – أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإسكان والرهن العقاري الكندية (CMHC) أن سوق الشقق الجديدة المخصصة للبيع يعاني من تراجع حاد، مما يهدد الخيارات المتاحة للمشترين في أنحاء البلاد.
وأشارت الهيئة في تقريرها الربيعي إلى أن انخفاض الطلب من المشترين إلى جانب معايير تمويلية أكثر صرامة للمطورين أدى إلى تأجيل وإلغاء بعض المشاريع، فيما تحول العديد من المطورين إلى إنشاء وحدات للإيجار، ما يمثل خبرًا إيجابيًا للمستأجرين ولكنه يقلل من خيارات التملك مستقبلاً.
وأوضحت تانيا بوراسا-أوشوا، نائبة كبير الاقتصاديين في CMHC، أن “معروض التملك، خصوصًا في قطاع الشقق، يواجه تحديات كبيرة بسبب انخفاض المبيعات المسبقة، ما قد يضغط على توفر وملاءمة خيارات التملك على المدى المتوسط.”
الوضع في المدن الكبرى:
تورونتو: تجاوزت بدءات الإيجار لأول مرة منذ 100 عام بداية الشقق، مع توقع تضيق المعروض على المدى الطويل.
فانكوفر: الطلب المتراجع مع نمو سكاني أبطأ، مع استمرار ارتفاع التكاليف وقلة الأراضي، أثر على مشاريع الإيجار.
مونتريال: وصلت بناءات الإيجار إلى مستويات قياسية، لكن المبيعات المسبقة للشقق تراجعت لأدنى مستوى، ما قد يضغط على الأسعار.
كالغاري وإدمونتون: سجلت مستويات قياسية في بدءات البناء، لكن ضغوط العمالة والقدرة الإنشائية قد تحد من المعروض مستقبلاً.
أوتاوا وهاليفاكس: مشاريع الإيجار طغت على المعروض، وتحديات العمالة وتأخير المشاريع قد تؤثر على خيارات المشترين مستقبلاً.
التقرير يؤكد أن تراجع مبيعات الشقق الجديدة اليوم يمكن أن يؤدي إلى نقص في المعروض لمستقبل المشترين، بينما يستفيد المستأجرون من زيادة الوحدات المتاحة.


