هلا كندا – أثار الغموض الذي تفرضه الحكومة الكندية حول عدد قواتها في الشرق الأوسط تساؤلات بشأن مدى تورطها في الهجوم الأمريكي الأخير على إيران.
وقال وزير الدفاع الكندي David McGuinty إن هناك “بعض” العسكريين الكنديين في المنطقة، مؤكداً أنهم “بعيدون عن الخطر”. لكنه رفض الكشف عن أعدادهم أو مواقع انتشارهم لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
وجود عسكري في عدة دول
تشير معلومات سابقة لوزارة الدفاع إلى أن ما يصل إلى خمسة من أفراد القوات المسلحة الكندية يعملون في قاعدة قاعدة العديد الجوية في قطر. كما تمتلك كندا مركز دعم عملياتي في الكويت لدعم الأفراد والمعدات في المنطقة.
وتشير تقارير أيضاً إلى وجود عناصر كندية في قيادة الأسطول الأمريكي بالشرق الأوسط في البحرين.
جدل حول عدم المشاركة
أكدت أوتاوا أن القوات الكندية لم تشارك في التخطيط أو تنفيذ الهجوم الذي أمر به الرئيس الأمريكي Donald Trump ضد إيران. كما قالت الحكومة إنها لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالعملية.
لكن خبراء عسكريين شككوا في هذا الطرح. وقال اللواء المتقاعد Denis Thompson إن الضباط الكنديين العاملين ضمن تبادل عسكري مع الولايات المتحدة ربما شاركوا في مراحل التخطيط أو التنسيق.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الكندي الأسبق Lloyd Axworthy الحكومة إلى تقديم توضيحات، مؤكداً أن وجود ضباط كنديين في مقرات القيادة الأمريكية قد يعني ضلوعاً غير مباشر في العملية.
مخاطر على القوات الكندية
يحذر محللون من أن الوجود العسكري الكندي في المنطقة قد يجعله عرضة لأي رد إيراني. وقال Younes Zangiabadi إن القوات الكندية قد تصبح هدفاً في حال توسع الصراع.
تحركات دبلوماسية محدودة
حتى الآن، لم تعلن كندا إجلاء سفاراتها في المنطقة. لكنها طلبت من بعض الموظفين غير الأساسيين مغادرة تل أبيب لأسباب أمنية.
أولويات الحكومة
رغم تصاعد التوتر، يركز رئيس الوزراء Mark Carney حالياً على جولة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بينما تقول الحكومة إن أولويتها الأساسية تبقى سلامة الكنديين في المنطقة.


