هلا كندا – يشعر السائقون في مختلف أنحاء كندا بتأثيرات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد المحلي، مع ارتفاع أسعار البنزين في عدة مناطق، وسط تحذيرات المحللين من مزيد من الزيادة.
وأشار الخبراء إلى أن العمليات العسكرية والردود المتبادلة أثارت مخاوف من تعطيل صادرات النفط الخام، خصوصاً عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 في المئة من النفط البحري والغاز الطبيعي المسال في العالم.
في كندا الأطلسية، شهد السائقون صباح الأربعاء زيادة في الأسعار. ففي منطقة هاليفاكس، ارتفع سعر البنزين العادي بمقدار 8.9 سنت، ليصل الحد الأدنى إلى 147.7 سنتًا لللتر.
وفي كيب بريتون، وصل السعر إلى 149.6 سنتًا لللتر. أما في جزيرة الأمير إدوارد، فقد ارتفع السعر 6.9 سنتًا، بينما ظل سعر البنزين في نيو برونزويك دون تغيير، عند 142 سنتًا لللتر كحد أقصى.
في كيبك، أشار خبراء الوقود في مونتريال إلى استمرار ارتفاع الأسعار، مع تسجيل أدنى سعر 1.39 دولار لللتر في بعض محطات بروسارد ولافال، فيما وصل السعر في جزيرة مونتريال إلى 1.62 دولار لللتر في محطة أنجو.
وفي أونتاريو، شهدت تورونتو ارتفاع الأسعار إلى 1.439 دولار لللتر، مع توقع محللين زيادة إضافية بمقدار ستة سنتات الخميس. أما في أوتاوا، فقد ارتفع السعر إلى 1.449 دولار لللتر، مع إمكانية زيادة ثلاثة سنتات أخرى الخميس.
لندن شهدت أيضاً ارتفاع الأسعار إلى 1.44 دولار لللتر بحلول منتصف الأربعاء.
في ساسكاتشوان، يستعد السائقون لارتفاع أكبر، مع توقعات بأن يرتفع سعر النفط بما يعادل 20 دولارًا للبرميل، ما يترجم إلى زيادة 0.20 دولار للتر، و0.35 إلى 0.40 دولار للتر بالنسبة للديزل، وفق محلل الغاز دان مكتيغ.
أما في ألبرتا الجنوبية، فقد ارتفع السعر في ليثبريدج حوالي 10 سنتات منذ عطلة نهاية الأسبوع، ليصل متوسط السعر الأربعاء إلى 1.25 دولار لللتر، وهو أقل من متوسط سعر المقاطعة البالغ 1.31 دولار لللتر.


