هلا كندا – أدلى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون بإفادته أمام الكونغرس الأميركي، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي مخالفات في علاقته مع رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، ولم يلاحظ أي مؤشرات على الانتهاكات الجنسية المنسوبة إليه.
أوضح كلينتون، في إفادة مغلقة استمرت أكثر من ست ساعات في ولاية نيويورك، أنه لم يشهد أي سلوك غير قانوني، وأن علاقته بإبستين انتهت قبل سنوات من إدانته عام 2008.
وأضاف أنه أجاب عن جميع الأسئلة المطروحة، مع الإشارة إلى صعوبة تذكر تفاصيل تعود لأكثر من عقدين.
وأفادت الجهات المعنية بأن هذه الجلسة تُعد الأولى من نوعها التي يُجبر فيها رئيس أميركي سابق على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من مثول زوجته، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، التي أكدت بدورها عدم امتلاكها أي معلومات حول جرائم إبستين.
وأشار نواب جمهوريون إلى أن التحقيق يهدف إلى تعزيز مبدأ المساءلة، في ظل علاقات سابقة ربطت إبستين بعدد من الشخصيات النافذة.
وذكر رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب أن الأسئلة المطروحة تعكس تساؤلات عامة حول كيفية محاسبة أصحاب النفوذ.
في المقابل، اعتبر نواب ديمقراطيون أن الاستجواب يجب أن يشمل جميع الشخصيات السياسية التي كانت لها صلات بإبستين، بما في ذلك الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب. وأكدوا أن التحقيق يمثل سابقة برلمانية مهمة.
ويأتي هذا التطور في سياق تحقيقات موسعة تتعلق بشبكة علاقات إبستين، وسط دعوات متزايدة لنشر إفادات الجلسات وتسجيلاتها، وتوسيع نطاق المساءلة السياسية في قضايا الاستغلال الجنسي وسوء استخدام النفوذ في الولايات المتحدة.


